صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

انتظار ضمان

دخل تطبيق نظام الضمان الصحي على غير المواطنين في أبوظبي عامه الثاني، ورغم أن التطبيق يبدو سلساً ومستقراً، إلا أن الملاحظات والانتقادات حوله تتواصل· وقد تلقيت مؤخراً عدداً من الاتصالات والرسائل حول رفض بعض المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة للبطاقة الجديدة التي لم يمض على اشتراك صاحبها في النظام ستة أشهر· وللوقوف على حقيقة هذه المزاعم قضيت يوماً كاملاً أتصل بهذا وذاك لمعرفة جوانب الأمر، في البدء اتصلت بالرقم المجاني للشركة، فرد علي الموظف الذي تلقى اتصالي بأن الأمر غير صحيح· اتصلت بموظفة فرع ضمان في مستشفى المفرق التي ردت نيابة عنها موظفة تحصيل الرسوم التي تشاركها نفس الغرفة، فأقرت بوجود تعليمات من الشركة بعدم قبول أصحاب الاشتراكات الجديدة دون أن تعرف مبرراً لهذا الرفض· وأخيراً وصلت من خلال مسؤولة الترويج في الشركة الى مسؤول الشبكة الطبية الوطنية في ''ضمان'' الدكتور محمد عجمي الذي أكد وجود فقرة في قانون الضمان تنص على ضرورة الانتظار لمدة ستة أشهر لمن لم تكن لديه بطاقة صحية أو تأمين سابق حتى يستطيع أن يستفيد من الخدمة، باستثناء بعض الحالات المزمنة في الأقسام الداخلية أو لإجراء عمليات كبيرة، بسبب ارتفاع تكلفة العلاج· وأشار الى أن هذا الشرط لا ينطبق على العلاج في العيادات الخارجية· إلى هنا الكلام واضح وصريح، وهو يستند الى نص في القانون الخاص بهم، ولكن كل المتذمرين أو المتضررين من شرط انتظار الأشهر الستة، لم يبلغهم أحد في الشركة عند شراء ''البوليصة'' أو الاشتراك في النظام بهذا الكلام، حتى يكونوا على بينة واطلاع ببنود الاتفاق أو العقد الذي هو شريعة المتعاقدين· وإذا كانت بعض شركات تأمين السيارات واضحة وصريحة، وهي تسأل من يريد أن يؤمن على سياراته لديها، إذا كان يريد إصلاحها في الوكالة أو خارجها؟ أليس من باب أولى أن تكون الجهات التي تقدم خدمات التأمين الطبي، وفي مقدمتها ''ضمان''، واضحة وصريحة مع مشتركيها أو الراغبين في الاشتراك ضمن شبكتها، بدلاً من تركهم نهباً لمفاجآت غير سارة في لحظة مواجهة عصيبة مع المرض؟·· وسلامتكم

الكاتب

أرشيف الكاتب

برنامج القروض

قبل 9 ساعات

أصل كل شر

قبل 23 ساعة

إزعاج

قبل يوم

أخيراً

قبل 3 أيام

العرس الكبير

قبل 4 أيام

«عونك»

قبل 5 أيام

الرصيد: صفر

قبل أسبوع

"'كبنجارا"

قبل أسبوع
كتاب وآراء