صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

كي تكون معارض التوظيف.. للتوظيف

كي تكون معارض التوظيف التي تقام في مختلف أنحاء الدولة، وآخرها معرض «توظيف أبوظبي 2012»، معارض توظيف حقيقية تسهم في إيجاد فرص العمل والقضاء على البطالة، لا بد أن تتحول رؤية الجهات المشاركة في هذه المعارض، وهي بالمئات وربما الآلاف، إلى قناعة حقيقية بأن مشاركتها تهدف إلى التوظيف وليس أي شيء آخر. كي تكون معارض التوظيف.. للتوظيف، لا بد أن تكون تلك الجهات واضحة تماما فيما تعلنه سواء من حيث الفرص الوظيفية المتوفرة لديها، أو من حيث أعداد الموظفين الجدد الذين يتم تعيينهم لديها من خلال هذه المعارض. كي تكون معارض التوظيف.. للتوظيف، يجب ألا يقتصر عدد الجهات التي قامت خلال اليومين الماضيين من معرض «توظيف 2012» بتوفير البيانات حول الفرص الوظائف المتاحة لديها وعرضها من خلال لوحة الوظائف الشاغرة المتواجدة أمام زوار المعارض، على 12 جهة فقط، في الوقت الذي يبلغ فيه إجمالي عدد الجهات المشاركة في المعرض نحو 131 جهة حسب ما هو معلن. كي تصبح معارض التوظيف.. للتوظيف، لا بد أن تتوافر كافة المعلومات الخاصة بالفرص المتاحة خلال المعارض، لدى الجهات المشرفة والمنظمة لعملية التوطين، وألا تكون هناك جوانب «ضبابية» في المعلومات من جانب أي جهة مشاركة في هذه المعارض. كي تصبح معارض التوظيف.. للتوظيف، يجب أن تتوفر قوائم تفصيلية في كل معرض، بشأن المنجزات التي تحققت خلال الدورة الماضية من المعرض نفسه، تشمل كل جهة مشاركة وعدد الطلبات التي تلقتها وعدد التعيينات الفعلية التي نفذتها. كي تكون معارض التوظيف.. للتوظيف، ينبغي إيجاد قائمتين بيضاء وسوداء للجهات المشاركة، الأولى تظهر الجهات التي حققت أهداف المعرض ونفذت عمليات التوظيف التي أعلنت عنها، أما الأخرى «السوداء» فتظهر الجهات التي لم تلتزم بذلك، ولربما كانت لها أهداف أخرى من وراء المشاركة مثل التواجد والظهور الإعلامي فقط. كي تصبح معارض التوظيف.. للتوظيف، يجب أن تتم معالجة ظاهرة كثرة حملة الشهادات الثانوية في هذه المعارض، خصوصا أن الكثير من الجهات المشاركة بالمعارض، تغض الطرف عن طلباتهم وتتجه للجامعيين، وأصبح من المهم دراسة هذه الظاهرة وإيجاد الحلول لها قبل أن تتفاقم أكثر وأكثر. كي تصبح معارض التوظيف.. للتوظيف، لا بد من وجود من يستمع إلى المئات من المواطنين الذين سئموا وهم يبحثون عن وظائف من خلال زيارة معارض التوظيف الواحد تل الآخر دون جدوى، فلربما كانوا يعكسون واقعاً يحدث في سوق التوظيف، بعيدا عما يتم إعلانه من معلومات وبيانات لا تؤكد سوى أمر واحد، وهو أن جميع الجهات غير مقصرة لا في التوظيف ولا في التوطين. ما نحتاج إليه هو قدر أكبر من الشفافية من جانب الجهات المشاركة، ومزيد من التنظيم لآليات العمل في هذه المعارض بحيث تكون هناك التزامات يتعين على الجهات المشاركة الوفاء بها، مع دور أكبر للجهات المعنية بالتوطين والتوظيف في متابعة ما يتم إنجازه في هذه المعارض، وكل ذلك من شأنه أن يجعل معارض التوظيف.. للتوظيف. حسين الحمادي | h ssain.alhamadi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

عاصمة الفرص

قبل سنتين

دفعة قوية

قبل ثلاثة سنوات

لقاء المصارحة..

قبل ثلاثة سنوات

الصناعة والنفط

قبل ثلاثة سنوات

متفائلون أم متشائمون؟

قبل ثلاثة سنوات

مصنع العالم

قبل ثلاثة سنوات
كتاب وآراء