صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

غنائية لوطن نكبر له .. ويكبر بنا

وطني .. ماءُ عيني إذا ما جُنّ الليلُ، جَنّ عشاقُك الموسومون بحبك يا وطني ?وإذا ما شقشق فجرٌ .. شقت أجنحتُهم المسافات? مجدفةً نحوك .. مرتحلةً إليك.. وفيك ?وإذا ما جَمّ خطبٌ .. حاطك الجفنُ والهُدبُ ? افتدتك أرواحٌ نُجبُ نحن عشاقك يا وطني .. نخيلٌ تسقى من صافي أفلاجِك ?نحن عشاقك يا وطني.. أشجارُ لوزٍ تثمر في سبخات أجاجك ?أنت البحرُ.. أشرعةُ الريح .. نهمةُ الغواصين المتعبين .. أسفارُ الجدودِ أنت ذهبُ الرمال .. جودُ السحبِ.. نبتُ الزرعِ.. وحدو شدائدِ الإبل? أنت الطقوس كلها .. كل التراتيل .. أحازي جداتنا المسائية. نحن عشاقك يا وطني لا يرتضينا أن نقاعد بحاراً .. أو نوظف خيال القبيلة حارساً للبناية? لا يرتضينا يا وطني .. أن نسكّن روائحَ الطيبِ والبخورِ من أمهاتنِا دورَ العجائزِ ?لا يرتضينا .. تقلبَ الزمنِ .. تغلب َالمحنِ .. دفنَ طيبِ الأفعال نحن عشاقك يا وطني أجراسٌ تقرعُ الذاكرة .. ?أحلامٌ باتساع المدى .. كلماتٌ بحد نصل الخنجر ?نحن يا وطني صحائف بيض.. فاكتب بدمنا.. ?إننا عشاقك ?إننا درعك ?إننا رمحك ?إننا منك.. وعنك ?كبرنا بك .. ولك?فإذا ما جُنّ ليلٌ .. أو شـقشقَ فجرٌ .. أو ادلهمَ خطبٌ ?ولم تلمح رفيفَ أجنحةٍ تظللك ?فاعلم.. أن هذه شواهد عشاقك يا وطني! amood8@yahoo.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء