صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

دعوة للوطن

صباحك مشرق .. من حدودك إلى حدودك .. سواء تلك التي على الأرض أو في الصدور. صباحك .. حب وسلام وعيد يأتينا كل يوم، بموعد وبغير موعد.. في العشرين وفي الثلاثين والأربعين، وما قبلها وما بعدها .. فطالما أنت وطالما قائدنا «خليفة»، فكل أيامنا أعياد بإذن الله. كل صباح، وأيامنا معك، أيام وطنية، نرفل معها في ثوب العز، الذي ألبستنا إياه، ونستذكر عظمة ماضينا، الذي بات صهوة ننطلق عليها إلى آفاق الأمل الرحب. اليوم، يبدأ ديسمبر، وغداً يكمل وطننا عامه الأربعين، تحت راية الاتحاد، وأمس وغداً وبعد غد، سنظل بإذن الله فخورين بوحدتنا، ممتنين لمن جمعونا على «كلمة سواء»، وسنظل نذكر بالخير والعرفان والحب الكثير، باني نهضتنا، والذي حول الحلم إلى حقيقة، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. أفخر بأنني من جيل ينتمي إلى الاتحاد، فقد ولدنا في عصر الوحدة، وتظللنا بظلالها، لكن ذلك لا يمنعنا من أن نأخذ من تاريخنا زاداً لرحلة الحياة، وكلما حاولنا البحث في الجذور وقراءة سطور من الماضي، كان فخرنا أشد، فقد قدمنا للعالم نموذجاً فريداً، عز أن تجد مثله، لأن الاتحاد لدينا قام أولاً على الحب قبل المصلحة، وعلى الإيثار قبل الذاتية، وعلى القيم التي كانت ميراث وزاد بناة هذا الوطن الغالي، فأرادوا أن يتركوها كنزاً لأبنائهم من بعدهم، واليوم، نحن نستظل بشجرة هذا الماضي الزاخر والمضيء، فعلينا أن نكون ممتنين لمن حملونا في سفينة الوطن إلى هذا الشاطئ الرائع. الكل يتفاعل مع مناسبة اليوم الوطني، وكالعادة، يأتي الشارع الرياضي في المقدمة بالكثير من الفعاليات الوطنية، التي تم الإعداد لها جيداً، لتكون كرنفالات مبهجة، والأهم أن تكون عنواناً لما في الصدور، لكننا مهما فعلنا، لن نرسم ما في الصدور، ولن نرد الديّن لهذا الوطن، الذي نسكن فيه ويسكن فينا، ويرتسم على جدار القلب، قلاعاً وخليجاً ورمالاً، ونهضة بنيناها فأبهرنا بها العالم. الكل يحتفل هذه الأيام، وزارة الشباب، اتحاد الكرة، والأندية، ولجنة المحترفين، والاتحادات والهيئات كافة.. كل طرف يبتكر شيئاً جديداً.. يريد أن يعبر عن حبه للوطن بما يستطيع، فمن يرسم محبته على صفحة المياه، ومن يرسمها في الملعب، أو يطيّرها في الجو، لكن الاحتفالية الأغلى والأجمل والأبقى، تبقى في العمل على نهضة هذا الوطن، ورفعته، واستكمال مسيرة البناء، وأن يهديه كل منا في «يوم ميلاده» .. عملاً يشعره بالرضا، وبأنه ساهم على قدر ما يستطيع في إرضاء الوطن. ما رأيكم لو فعلناها غداً، واعتبرناها دعوة من أجل الوطن .. كل منا يستيقظ صباحاً ليبحث عن عمل من أجل الوطن.. أياً كان هذا العمل .. ابتكروا فيه .. عمل تطوعي .. لبنة نضعها في بناء .. تخفيف عن مريض .. زيارة لقريب نشعر بالتقصير في حقه، أو اتصال بصديق نقول له: كل عام وأنت بخير، ففي مثل هذا اليوم كانت وحدتنا .. المهم أن يكون من أجل وطننا ووحدتنا .. هذا هو العيد الذي نتمناه، وهذا هو العيد، الذي أراده من جمعوا القلوب على القلوب، في اتحاد الإمارات الزاهي. كلمة أخيرة كل عام، وقلوبنا مهد الوطن .. كل عام وأحلى ما فينا «الاتحاد» محمد البادع | mohamed.albade@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

أحلام في السجن!

قبل أسبوعين

كلوب وكورونا!

قبل أسبوعين

الفهد.. مسعود

قبل أسبوعين

قلب من نور

قبل أسبوعين

الدرس البافاري

قبل 3 أسابيع

طريق إلى السماء

قبل 3 أسابيع

كورونا والرياضة

قبل 3 أسابيع

الكرة تشبه الكلام!

قبل 3 أسابيع

بطن النادي!

قبل شهر

«مصر التي»

قبل شهر
كتاب وآراء