صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

حلّة الاتحاد الجديدة

عادل خزام

قفزة أخرى مهمة وضرورية تؤسس لها جريدة الاتحاد التي أطلقت حلّتها الجديدة قبل يومين، بتغيير نوعي وعصري في الشكل والمحتوى. وهي خطوة يحتاج إليها إعلامنا المحلي دائماً، وبالطبع يحتاجها قارئ جريدة الاتحاد الذي يستحق هذا الجهد وهذه الخدمة العصرية المتطورة.
حالة من الفرح العالي انتابت كثيرين ممن اعتبروا جريدة الاتحاد على الدوام بيتهم الأول وأنا واحد منهم. تصفحت عدد الجريدة المطوّر، ولمست حجم الجهد الذي بذلته الإدارة في ابتكار أسلوب جديد في الإخراج يعتمد على الذائقة البصرية، وتوزيع مساحات الصور لتكون منسجمة مع المواضيع المطروحة. والجميل أن هذا التطوير شمل الموقع الإلكتروني للجريدة، والصفحات اليومية وكذلك الملاحق الفنية والثقافية والرياضية اليومية والأسبوعية المصاحبة. وكلي ثقة بأن المحتوى الموضوعي سيشهد على مدى الأيام المقبلة نقلة نوعية تضع ذائقة وعقلية القارئ في صلب اهتمامها لتقدم له المواضيع المتميزة في أسلوب المعالجة النصية وفي السبق الصحفي النوعي الذي تمتاز به الاتحاد.
تتسارع خطوات التطوير في المحتوى الإعلامي على مستوى العالم، وتتنافس الصحف على اجتذاب القراء بتقديم خدمات نوعية في الشكل والمضمون، ومنذ سنوات طويلة، كانت الاتحاد ولا تزال تحافظ على مكانها الريادي من خلال إدخال التحسينات على صفحاتها بشكل مستمر وفقا لأحدث الممارسات الصحفية العالمية على مستوى الإخراج والطباعة. شخصياً، كنت شاهداً على هذا النهج التطويري منذ أن بدأت علاقتي بالجريدة كقارئ أولاً، ثم عندما التحقت بالعمل فيها لمدة خمس سنوات في بداية التسعينيات محرراً صحفياً من مكتب دبي، كما عملت مراسلاً للصفحات الثقافية من الولايات المتحدة وبريطانيا في نهاية التسعينيات، ولا تزال الاتحاد بيتي الصحفي الأول كقارئ، وككاتب عمود أسبوعي في الصفحة الثقافية. ولأكثر من ثلاثين سنة من علاقتي الجميلة مع الجريدة، لمستُ حجم التطوير الدائم لها، وهو النهج الذي جعل الاتحاد تكتسب مكانتها المتميزة اليوم بين صحف المنطقة.
النجاح والتميز الذي تعيشه صحف الإمارات، شكلاً ومضموناً، إنما هو انعكاس لثقافة التنوير ومنهج الشفافية الذي تطرحه حكومة دولة الإمارات عبر سياساتها وبرامجها ومبادراتها. نحن اليوم شركاء في بناء مستقبل العالم ومعالجة قضاياه الأساسية بكل جرأة. والإعلام هو الشريك الأساسي في التعبير عن هذه القضايا وتوعية الجمهور بها. ولا يمكن أن نطرح هذه الثقافة التنويرية على الجمهور ما لم يكن الإعلام لدينا متطوراً ويؤدي دوره بكل احترافية واقتدار.
شكراً لإدارة الجريدة وفرق العمل جميعها على هذا الجمال.

الكاتب

أرشيف الكاتب

هناك أمل دائماً

قبل أسبوع

قصائد الكورونا

قبل أسبوعين

الحب: تعريفات جديدة

قبل 3 أسابيع

كورونا العقل

قبل شهر

روضة الشك

قبل شهر

تراث التنوير

قبل شهر

سفك المداد

قبل شهرين

أماكن التعايش

قبل شهرين
كتاب وآراء