في «الجميلة» العربية يتقارب الحرفان في اللفظ ويختلفان ويلتبسان في المعنى، فيقال: «القَدُّ» مصدر قَدَدْتُ السير، و«القِدُّ» السير. و«الضُّر» الهُزَال وسوء الحال، و«الضَّر» ضد النَّقع. و«الغوْل» البُعد، و«الغُول» - بالضم - ما اغتال الإنسانَ فأهْلَكَه. و«الطُّعْم» الطَّعام، و«الطَّعْمُ» الشهوة، قال أبوخِراش: أَرُدُّ شُجاعَ البَطْنِ قدْ تَعْلَمينَهُ وأُوثِرُ غَيْري منْ عِيالِكِ بالطُّعْمِ بضم الطاء وقال أيضاً: وأَغْتَبِقُ الماءَ القَراحَ فَأنْتَهي إذا الزَّادُ أمْسَى لِلْمُزَلّج ذا طَعْمِ بفتح الطاء و«الطّعْمِ» أيضاً ما يؤدِّيه الذوق. و«الهُجْرُ» الإفحاش في المنطق، يقال: «أهْجَرَ الرَّجلُ في مَنْطِقه»، و«الهَجْرُ» الهذَيان، يقال: «هَجَرَ الرَّجلُ في كلامه». و«الكُور» كور الحَدَّاد المبنيُّ من طين، و«الكِير» زِقُّ الحداد. و«الحِرْمُ» الحَرَام، وكذلك الحِلُّ الحلال، يقال: حِرْمٌ وحَرامٌ، وحِلٌّ وحَلال؛ قال الله عزّ وجلّ: وحَرَامٌ على قَرْيَةٍ أهْلَكْناها (وقرئت) وحِرْمٌ على قَرْيةٍ («والحُرْمُ») الإحرام. و«الجِرْمُ» البدَن، و«الجُرْمُ» الذَّنْب. و«السَّلْم» الصُّلح، و«السَّلَمُ» الاستسلام. و«الإِرْبُ » الدَّهاء، يقال: «رَجُلُ ذوإِرْبٍ» ذودَهاء، و«الأرَبُ» الحاجة. و«الوَرِق» المال من الدراهم، و«الوَرَق» المال من الغنم والإبل. و«العِوَجُ» في الدين والأرض؛ قال الله عزّ وجلّ: (ويَبْغونَها عِوَجاً) و«العَوَج» في غيرهما: ما خالف الاستواء، وكان قائماً مثل الخشبة والحائط ونحوهما. و«النُّصْب» الشر؛ قال الله عزّ وجلّ: (بِنُصْبٍ وعَذَاب)، و«النُّصُبُ» ما نُصِب؛ قال الله عزّ وجلّ: (كأنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يوفِضون) وهو النُّصْب أيضاً، و«النَّصَب» التَّعَب قال الله تعالى: (لقَدْ لَقينا منْ سَفَرِنا هذا نَصَباً). و«الذِّلُّ» ضد الصُّعوبة، و«الذُّلُّ» ضد العز، يقال «دابَّةٌ ذَلول بَيِّنةُ الذِّلِّ» إذا لم تكن صَعْباً، و«رَجُلٌ ذَليلَ بَيِّن الذُّلِّ». أسامة بن منقذ: أدعـو على ظالمي فيغضـــب من دُعَاي، قل لي: عَلامَ ذا الغَضَبُ؟! هَجــرُكَ لي ظــالماً، وخَــــوفُكَ يا ظـــــــالِمـي، هُـــو العَــجبُ يدعــو لســاني والقلب من وجـلٍ عليــــكَ أن يُســتجاب لي، يَجِـبُ وبعـــد مـن لي لو أنّ وزركَ في صــحيفتي في المعــاد يُكـتتبُ Esmaiel.Hasan@admedia.ae