وقبل أن نبحر في فضاءات الفرح يقتضي المقام التنويه والاعتذار عن خطأ 'تقني' غير مقصود تسبب أمس في إعادة نشر مقال زاوية أمس الأول، لذا وجب الاعتذار·
أما البارحة فقد تلألأت القرية العالمية في دبي بضياء وألوان الفرح، ومعها الامارات بأسرها وهي تزف مئة عريس بمكرمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة الذي تكفل بنفقات 'عرس الأعراس' ليتزامن مع عرس وأفراح الإمارات بزفاف سموه الى كريمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع·
إنه غرس زايد ومن تخرج من مدرسته العظيمة في العطاء والمحبة، رجال ينثرون الفرح أينما حلوا، ويغرسون رايات الخير والمحبة حيثما اتجهوا·
وعلى خطى أهل السجايا الجميلة تسارع عدد من رجال الأعمال للتبرع لصندوق الزواج، دعما لمواصلة رسالته السامية نحو هذا المجتمع، وهي رسالة تتطلب من الجميع الالتفاف حولها وتعزيزها منذ أن أمر بانطلاقتها- في تجربة غير مسبوقة على مستوى العالم- المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه·
وبين زغاريد الفرح التي تتردد بين جنبات أرض زينتها الورود والرياحين، تزهو بالأفراح والنعم، نرفع أكف الضراعة للخالق جلت قدرته أن يديم على إماراتنا الحبيبة نعمائه نحو المزيد من التقدم والرخاء والازدهار، لتبقى دوما أرضا للأفراح والمسرات والتكاتف الاجتماعي بين جميع أبنائها، يشدون أزر بعضهم بعضا، ويقدمون أروع الأمثلة لنسيج وطن جميل تحف به عناية الرحمان، ويسهر على راحة وسعادة رجاله 'بوسلطان' القائد المعطاء·
دامت أفراح آل نهيان وآل مكتوم·· دامت أفراح الإمارات·