* شو قصة الأسهم خلال العامين المنصرمين·· شكلها وصلتنا متأخرة·· والا نحن المتأخرون، الناس كأن الريح تحتهم، لا يقدرون أن يجلسوا دون الحديث عنها وفيها وبشأنها، فجأة·· الكل يعرف التعامل بها، وأخبار من هنا وهناك، وملايين طائرة في الهواء تستقر في جيوب المتعاملين والوسطاء والبنوك، الكل رابح، فقط كنت أريد أن أعرف من هو الطرف الخاسر، لأنه لا يوجد رابح بدون خسران، كمعادلة معروفة في السوق وبين المتعاملين، حتى النساء غزون السوق وأصبحن قوة فيه، لم يبق أحد حتى الذين كانت تمر عليهم حصة الحساب مثل الدهر، سباق محموم نحو الأسهم، ولم يبق لنا إلا السهام الباقية أو الطائشة، لا فرق··
* فكرة جعل ريع مباراة العين والجزيرة يذهب إلى ضحايا تسونامي فكرة جميلة ورائدة في العمل الاجتماعي والتضامني، ويمكن أن تكون أجمل حين يأخذها الجمهور بمحمل الجد والتكافل الإنساني الرائع، حيث يمكن أن توظف الرياضة ويوظف الفن لخدمة المجتمعات ومساندة الإنسان فيها، خاصة إن وقع عليه ضرر أو تعرض لكوارث طبيعية أو جراء حروب وفتن أهلية، وهي قاعدة يؤسس عليها مستقبلاً لكثير من أعمال الخير والتضامن الاجتماعي والإنساني لخدمة الذات، وإعانة الآخر وإشاعة الألفة والمحبة بين الناس·
* فيلم مملكة السماء أو ملكوت السماء أو مملكة الفردوس للمخرج ريدلي سكوت صانع فيلم المصارع والذي تكلف إنتاجه 130 مليون دولار، فيلم راق في تناوله لفترة الحروب الصليبية التي وقعت في القرن الثاني عشر الميلادي دون المس بثقافة أو دين الآخر، وغير منحاز لطرف دون الآخر، فيه من الصنعة السينمائية الكثير، والممثل السوري غسان مسعود الذي قام بدور صلاح الدين كان رائعاً، وكنت توسمت فيه النجومية العالمية منذ أن ظهر في المسلسلات السورية ذات الطابع الدرامي التاريخي، ولديه الكثير فيما سيقدمه مستقبلاً، خاصة إذا منحته هوليوود فرصته الفنية الحقيقية، محور قصة الفيلم العميق يدور حول العيش والتعايش في القدس، وإمكانية صنع قصة حب في مملكة السماء، وإقامة الصلوات فيها حيث مساحة الغفران واسعة، وكذلك يجب أن يكون السلام، فالحرب قادرة أن تحطم الحجارة والجدران، والمحارب سيظل يدافع عنها مقابل أن تبقى، لكن الإنسان العظيم والنبيل هو من روحه حرة، ومن عقله وقلبه هما مكامن الإرادة والاختيار، إما الحرب أو السلام، إما الحب أو الكراهية·