جدد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة ثقته في اتحاد كرة القدم، ولاعبي منتخبنا الوطني وجهازه الفني، وأكد أن منتخبنا قدم خلال دورة «خليجي 22» بالرياض وجهاً مشرفاً للكرة الإماراتية، وحيا الجماهير التي آزرت المنتخب هناك، وأثنى على دور إعلامنا الرياضي المحترف والمميز، رغم عدم حصوله على حقوق النقل التلفزيون، كما أثنى على دور إعلامنا الرياضي المكتوب، وتفوقه على نفسه كعادته في مثل هذه الأحداث. والآن، وبعد أن انتهى منتخبنا من العرس «الخليجي 22» الذي يختتم اليوم في الرياض، بعد أن أداء مقنع، ولم يحالفه الحظ مثل غيره من المنتخبات الست الأخرى، وإن اختلفنا في أدائه من مباراة لأخرى، ومن وهلة البداية مع تعادلي عُمان والكويت والفوز على العراق في الدور الأول، والخروج من نصف النهائي أمام المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور والأداء العالي، وإن رافقها بعض الأخطاء التي تحدث في مباريات كرة القدم، ومع كل الفرق والمنتخبات في كل البطولات. وأمامنا تحد آخر في موقعة أخرى مهمة، وهي كأس أمم آسيا التي تنطلق بعد أسابيع، وليس أمامنا متسع من الوقت في التحسر والتقليل من شأنه، والأيام تمر، والبطولة على مشارف البداية، والوقفة الجماعية مطلوبة كإدارة ولاعبين وإعلام، والمسؤولية مشتركة، والهدف سام، والأمل قائم في إضافة إنجاز قاري لمنتخب نتأمل منه كل الخير بكوكبة أبلت بلاءً حسناً في البطولات التي خاضها والإنجازات التي حققها، وآخرها كأس «خليجي 21» في المنامة قبل عامين. المسيرة تحتاج من الجميع مواصلة البناء، وترك معول الهدم جانباً، لأننا جميعاً مسؤولون، واتحاد كرة القدم لم يأل جهداً في تهيئة الأجواء لهذا المنتخب، وسوف يواصل ذلك، لأنه المسؤول الأول عن المنتخب وتطويره، وكم تغنينا به حينما حقق لنا ذلك في بطولة المنامة، وعلينا أن ندرك بأن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ، وإن كان ذلك لما خرج المنتخب الكويتي من البطولة بهذه الطريقة ولا المنتخب العراقي، والدقائق والثواني كفيلة بتغيير سير المباراة، وخطأ مهم، ولوكان بسيطاً يغير من موقف أي فريق مهما كانت عراقته. علينا جميعاً أن نقف خلف منتخبنا، ونقدم له كل ما يعزز فرصه في المنافسة على كاس أمم آسيا، وإن اضطررنا إلى التضحية بمسابقتنا ودورينا في هذه المرحلة بتوقفات لا ترضينا، ولكنها حتماً نحقق بها تفوقنا في المرحلة المقبلة.