دائماً الإمارات جميلة ورائعة في كل شيء، ودائماً تثبت للناس أنها متجددة ومشرقة في كل شيء، وأنها قبلة ناس كُثر من العرب والأجانب، لأنها وردة زاهية على ضفاف الخليج العربي، إنها الشمس المشرقة بانفتاحها واشراقها وجمال أراضيها وطبيعتها، وهي دولة حضارية ومنفرجة على العالم بأسره بروح البعد الإنساني الذي يبعث الاطمئنان والأمان والسلام لكل من يقصد هذه الأرض بالاضافة إلى الحرية الشخصية المكفولة لزوار هذا البلد الجميل. وحدها الإمارات بروحها الجميلة وبتجربتها الواعية للاختلاف وتفهمها للثقافات والشعوب التي تأتي للعمل أو السياحة أو التجارة أو الاستفادة من تجربة الإمارات في إدارة دفة روح الحب للجميع وتقدير الجميع عبر ترك مساحة واسعة للتنفس للناس جميعاً تحت النظم والقوانين واللوائح التي تنظم الحياة هنا. إنها أرض السلام والمحبة التي توفر أماكن كثيرة للنشاط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياحي في أعوامها الأخيرة والتي أخذت في تصاعد كبير بعد أن تأسست البنى التحتية من طرق وفنادق ومنتجعات سياحية عديدة في سائر المدن والمناطق الساحلية والجبلية والصحراوية. يأتي الشتاء وتصدح تلك الأماكن بروعة الجمال الطبيعي لبيئة الإمارات المختلفة وتشرف الحياة زاهية بأفواج الباحثين عن روح الطبيعة وفضاء الأماكن البعيدة، ولعل إجازة العيد هذه التي مرت خير برهان وتأكيد أن الحياة والخروج إلى الطبيعة في الإمارات هي إضافة ممتعة ورائعة للإمارات الجميلة، وكأن المدن تدفع بناسها إلى روعة المكان وارتياد الجديد في حياة شتاء الإمارات. أفواج كثيرة تنشد السواحل والمنتجعات الخارجية من أبوظبي إلى دبا وخورفكان والفجيرة وكلباء ورأس الخيمة، عشرات العائلات والأفراد تفترش الجبال والشاطئ والصحراء، أطفال وناس كثر تمرح على امتداد هذه الأرض خارجة من المدن لملاقاة العيد أو صنع عيد جديد لهذه الطبيعة الجميلة في الإمارات، حتى أنك لا تجد مساحة صغيرة لنصب خيمة، تزاحم على الأرض وفوق قمم الجبال، الجميع منشرح لجمال هذه الأرض، قطعنا المسافة من دبا وحتى خورفكان وكأننا نسير في شوارع المدينة، عشرات السيارات تقطع الطريق في حبور وفرح بالعيد والشتاء وروعة طبيعة هذه المنطقة، مئات العائلات والأفراد تتسابق لحجز مكان لها على أي مساحة خالية، والمحظوظ ذلك الذي يبكر بالحضور، لن يصدق أحد كم هي الإمارات جميلة ورائعة في الشتاء والعيد، ذلك القابع في الخارج يرى شيئاً رمادياً ونحن في الإمارات نرى الجمال والروعة لطبيعة الإمارات الجميلة في كل شيء. مع هذه الروعة في طبيعة الإمارات وبيئتها الخارجية، في السواحل والجبال والصحراء، فإن المدن أيضاً أكثر جمالاً وأكثر جاذبية للناس من كافة الأقطار وهذا ما تؤكده الأعداد الهائلة التي وصلت إلى الإمارات في العيد والتي سوف تستمر في فصل الشتاء. إن المدن المزدهرة والجميلة والأماكن السياحية المتطورة والأمان والسلام وروح الإمارات الجميلة، هي التي تجعل كل هذه الأعداد تصل للإمارات في هذا العيد وفي كل إجازة تأتي، بلدان كثيرة حاولت وتحاول أن تصل إلى ما وصلت إليه الإمارات ولكنها تظل بعيداً عن الوصول إلى نجم الإمارات الساري مصحوباً بقصيدة حب منفرجة دائماً في الإمارات وصاعدة، وهذا الذي لا يمكن أن يصله البعض، لن تستطيع أن تفتح الفضاء وتغني بحرية مطلقة غير في الإمارات الحبيبة، لأنها خبرت وجربت روح الحرية منذ زمن بعيد.. بعيد.. Ibrahim_Mubarak@hotmail.com