صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

النقاط السوداء واللعب النظيف!

* ثمة قواسم مشتركة بين ''النقاط السوداء'' في القانون المروري الجديد ومبادئ اللعب النظيف في ملاعب الكرة، فإذا كانت النقاط السوداء تسعى لإعادة الانضباط إلى الشارع المروري، فإن مبادئ اللعب النظيف تهدف إلى تنقية ملاعبنا من الشوائب· * ومن يراقب سلوكيات اللاعبين في المسابقات المحلية من السهل عليه أن يرصد الكم الهائل من البطاقات الصفراء والحمراء حتى بدت المباريات ملونة بألوان الطيف، ولا أدل على ذلك من كم الانذارات الذي شهدته مباراة الأهلي والشباب في نصف نهائي الكأس والذي بلغ 11 إنذاراً، وتوقع الكثيرون أن يتحول اللون الأصفر إلى أحمر في أي لحظة من لحظات المباراة التي انتهت بدون بطاقة حمراء· *وطالما أن ''النقاط السوداء'' تعني فرض عقوبات متنوعة على من يخالف القانون المروري الجديد، كل حسب خطئه وحجم تجاوزه، فإننا نقترح أن نستفيد من التجربة في ملاعبنا· * وإذا كان اتحاد الكرة يحرص سنوياً على تكريم الفريق المثالي في كل المسابقات، وهو الأقل حصولاً على الإنذارات وحالات الطرد بما يتماشى مع مبادئ اللعب النظيف، فإننا نقترح أن يتوازى مع ذلك الإعلان في نفس حفل التكريم عن اسم اللاعب الأسوأ سلوكاً والذي نال أكبر عدد من الانذارات والبطاقات الحمراء في المسابقات المختلفة خلال الموسم، حتى يكون نموذجاً يجب ألا تحتذي به الأجيال الجديدة· * والإعلان عن هذا الاتجاه مبكراً من شأنه أن يفرض على جميع اللاعبين أن يتحاشوا نيل لقب ''الأسوأ سلوكا'' حتى لا يكونوا ''حديث المجالس'' حيث جرت العادة أن ينشغل الناس بالحديث عن ''الأسوأ'' أكثر من اهتمامهم بـ الأفضل · ؟ وإذا كنا نتفق مع الكثيرين على أن تأمين المواقف التي تتوازى مع عدد السيارات كان يجب أن يسبق أو على الأقل يتزامن مع بدء تطبيق القانون المروري الجديد، فإننا نرى أن تسليط الضوء على اللاعبين ''الأسوأ سلوكاً'' يجب أن يواكبه تطبيق قاعدة ''الحكم المناسب للمباراة المناسبة'' حتى نوفر أكبر قدر من العدالة بين الجميع· ****** * التصريحات التي أدلى بها خالد درويش مايسترو الفريق الوصلاوي للزميل إبراهيم الديب ونشرها ''الاتحاد الرياضي'' أمس تضمنت العديد من المحاور المهمة وأبرزها أن الوصل والأهلي لم يسحبا البساط من العين والوحدة· * وشخصياً أرى أن خالد درويش جامل بذلك الفريقين الكبيرين احتراماً لتاريخهما، أما الواقع فيؤكد أن القلعتين العنابية والبنفسجية يمران بظروف غير طبيعية وضعت كلاً منهما في النصف الأسفل من الجدول، بعد أن كانا يتبادلان لقبي بطولتي الدوري والكأس لمدة 10 سنوات كاملة أما الآن فالوضع مختلف ويحتاج إلى ''عمل كبير'' حتى لا يطول غيابهما عن مراكز الصدارة في البطولات المحلية·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء