صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

المبادرة الإنسانية والموقف النبيل

** لم يراودنا أدنى شك في تجاوب وتفاعل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء مع المبادرة الإنسانية التي أطلقتها الاتحاد بالتزامن مع خليجي 19 بمسقط· ** وما أن نشرنا أول حالتين ضمن المبادرة واللتين جسدتا المعاناة التي يعيشها العراقي عمو بابا الفائز بثلاثة ألقاب في دورة الخليج، وكذلك الظروف الصعبة التي تمر بها أسرة غلام خميس أشهر لاعب في تاريخ كرة القدم بالسلطنة والتي لقبته الصحافة الخليجية بـ مارادونا السلطنة إلا وكان قرار سمو الشيخ حمدان بن زايد بتبني المبادرة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الدورة بهدف رعاية نجوم دورة الخليج السابقين، لاعبين ومدربين وحكاماً وإعلاميين، مع تأكيد سموه على أن الرعاية تشمل الدعم المادي وتحمل تكاليف علاج المرضى تقديراً وعرفاناً بالدور الكبير الذي لعبه هؤلاء النجوم في دعم مسيرة الدورة عبر تاريخها· ؟؟ إنه موقف نبيل ليس جديداً على سمو الشيخ حمدان بن زايد صاحب المبادرات الإنسانية والاجتماعية الرائعة، وما الصورة التي تناقلتها وكالات الأنباء لسموه وهو يقبل يد إحدى الفتيات التي تعاني من الإعاقة إلا تجسيد رائع لإنسانيته التي باتت مضرب الأمثال· ؟؟ ولا شك أن دعم سمو الشيخ حمدان للمبادرة يضمن نجاحها، حيث إن سموه ارتبط بدورة الخليج لـ 5 دورات كان خلالها المسؤول عن كرة الإمارات· ؟؟ وكم أسعدنا أن تحظى مبادرتنا بتقدير كل الأوساط الخليجية، انطلاقاً من أن الجيل الحالي يحظى بكل الدعم، وان المبادرة لمسة حانية تسعى لتحويل صرخة الألم لدى الأجيال السابقة الى لحظة أمل بمشيئة الله· ؟؟ وشكراً·· بو سلطان· üüü ؟؟ تشهد الجولة الثانية لـ خليجي 19 اليوم لقاء ساخناً داخل الملعب بين الأبيض بطل خليجي 18 والعنابي بطل خليجي 17 وخارج الملعب بين الفرنسي دومينيك ومواطنه ميتسو وهما المدربين اللذين سبق أن قادا منتخب الإمارات للفوز باللقب الخليجي قبل عامين· ؟؟ ولم أتوقف كثيراً عند تصريح ميتسو الذي أكد من خلاله أنه يعرف كل صغيرة وكبيرة عن منتخب الإمارات، من منطلق أن المستويات تتغير وتتبدل بين يوم وليلة، بدليل أن الأبيض ظهر في مرحلة ما بعد ميتسو بمستوى أفضل مما كان عليه الحال في عهد نفس المدرب، خاصة في تصفيات كأس العالم، وقبلها في النهائيات الآسيوية، ولو لعب الفريق بمستواه المعروف وعالج الأخطاء التي ظهرت أمام اليمن، فإنه يمكن أن يتجاوز العنابي ويصعد مبكراً للدور الثاني· üüü ؟؟ خروج المنتخب العراقي بطل آسيا من الدورة بعد الجولة الثانية، يعكس ضعف فترة إعداد الفريق والتي غاب عنها عدد من نجومه البارزين، وبغض النظر عن حالات الطرد التي تعرض لها عدد من لاعبيه في المباراتين، إلا أن المدرب فييرا لم يحسن التعامل مع المباراة الأولى - تحديداً - عندما أشرك يونس محمود برغم عدم اكتمال شفائه على حساب عماد محمد الجاهز ، كما دفع الفريق في مباراته مع عُمان فاتورة إضاعة هوار ملا محمد ركلة الجزاء، ليودع الفريق البطولة وفي مرماه سبعة أهداف في مباراتين، وهو أسوأ وداع لفريق كان يرشحه البعض لاستعادة لقب البطولة بعد 21 عاماً من الغياب· ؟؟ أما الفريق العُماني فقد التهم وجبة الأسود بسهولة ويسر وصنع اللاعبون ربيعاً جديداً لمنتخبهم في الدورة حيث اقتربوا تماماً من المربع الذهبي

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء