يقال: رَقَبْتُ الأمر، وراقبتُه، وارتَقَبْته، وترقّبْته، ورصَدْتُه، وتَرصَّدْته، ورعيْتُه، وراعيتُه، ولاحظته، وقد تَعهَّدْته بنظَرِي، وأتبعْتُه نَظَرِي، وتعقَّبْتُه بنَظَري، وما زال هذا الأمر مرمى بَصَري، وقَيْدَ عِيَانِي، وقد أيقظتُ له رأيي، وأسْهَرْت له قلبي، وهذا أمر لم أُغْفِلْهُ طَرْفَة عين، وما زلتُ أرقبه بعين لا تغفل. وتقول راقبْت الرَّجُل، ورَامَقْتُهُ، ورَابَأْتُهُ، وقد أتْبعته رسُل النّظر، ولم أبرحْ أتتبَّع آثارَه، وأتَعَقَّب خطواته، وأسْتَقْري أطوَاره، وأتَعَرّف أحواله، وأراقب حركاته وسَكَنَاته، وأَتفقّدُ مداخله ومخارجه، وأُحْصِي عليه أنْفاسه، وأسْألُ عنه كلّ وارِد وصَادر، وقد بَثَثْتُ عليه العُيون، والأرصَاد، والجواسِيس، وأَقَمْت عليه رُقَباء، ومراقبِين. ويقال فلان رجُل نظُور أي لا يغفل عن النظر فيما أهَمّهُ، وإنّه لَرَجُل شَاهِد اللُّبّ، يَقِظ الْفُؤَادِ، كَلُوء الْعَيْن، شديد الحِفَاظ، ضَابِط لأمُوره، حارس لِحَوْزَته. ويقال فُلان يُرَابِئُ فُلاناً أي يراقبه ويحْذرُ ناحيته. وما زال فُلان يَتَسَقَّطُ فُلانا أي يتتبَّع عَثْرَته وأنْ ينْدُر منه ما يؤخذ عليه. ويُقال ارْتَبَأْتُ الشَّمْس متى تغْرُب أي رقَبْتُهَا، وَرَعَيْتُ النّجومَ، وراعيتُهَا، كذلك، ورقَبْتُ الْهلال إذا رَصَدْتَ ظهوره بعد الْمُحَاق، ورصَدَ الْمُنَجِّم الكوكَب إذا تتبّع حركَته في فَلَكه، وهو من أَهل الرَّصْد، وَالرَّصَدِ. ويُقال أَتَيْتُ فُلاناً فلم أجدْهُ فَرَمَضْتُهُ تَرْمِيضاً أيْ انْتَظَرْته سَاعَة ثُمَّ مَضَيْتُ . ووعدني فُلان بكذا فلَبثْتُ أنْتَظِر وعْدَهُ، وأترَقَّبُ إنجازه، وأنْتَظر ما يكون منه، وقد طال انتظاري له، وطال وقوفي ببابه. ويقال تربّص بفلان إذَا انْتَظَرَ به خيرا أو شرّاً يَحِلُّ به، وهو يَتَرَبَّص به الدّوائر، ويتربَّصُ به رَيْب الْمَنُون. ويقال: فُلانٌ يترَبَّص بسلْعَته الغَلاء، وَلِي في هذه السلْعَة رُبْصَة بِالضَّمِّ أي تَرَبُّص، وقد اسْتَأْنَيْتُ بها كَذَا شَهْراً أي انتظرتُ وَتَرَبَّصْتُ . الشريف الرضي: أراقب من طيـف الحبيـب وصالا وَيَأبَـى خَيَــــالٌ أنْ يَــزُورَ خَيَــالا وهل أبقــت الأشـجان إلا ممثـلاً تُعــَاوِدُهُ أيْـدِي الضّنَـا، وَمِثَــالا ألَمّ بِنَا، وَاللّيلُ قَدْ شــَابَ رَأسُــهُ وقد ميـل الغـرب النجــوم ومالا وإني أهتــدي في مدلهــم ظلامـه يخُـوض بِحـاراً، أوْ يَجُــوبُ رِمَالا تَأوّبَ مِنْ نَحْـوِ الأحِبّــة ِ طَـــارِداً رُقَـادِي، وَمَا أسْــدَى إليّ نَـــوَالا أوَائِلُ مَسّ الغَمضِ أجفَانَ ناظرِي كمَا قارَبَ القَوْمُ العِطاشُ صِلالا وَمَا كَانَ إلاّ عَارِضـاً مِــنْ طَمَاعَــة أزال الكـــرى عــن مقلتــيّ وزالا سقى الله أظعاناً أجزن على الحمى خِفَافاً،كَأقـوَاسِ النّصَـالِ عِجَـالا Esmaiel.Hasan@admedia.ae