ناصر الظاهري

كاتب عمود يومي في جريدة «الاتحاد» بعنوان ( العمود الثامن ). عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد. من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه إلى الإنجليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية. تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس.

ناصر الظاهري

أرشيف الكاتب

الناس صاروا «ملابج»!

علينا أن نعترف بأن الكثير منا أصبحت لديه حساسية عالية تجاه أي نقد، ولو كانت تغريدة طائرة، أو تعليقاً حملته الريح الباردة، وليس وراءه ضغينة أو إساءة، أو كان من خلال دردشة بين أصدقاء وزملاء المهنة الواحدة، بغية الخروج بتوصيات أو اتجاهات جديدة لمصلحة العمل أو النفع العام، هذه الحساسية العالية لا محل له

في مسألة الفقد

في الحزن الثقيل.. تصبح الأشياء مغبشة في العين، تصعب عليك أشياء كثيرة، وتتساوى عندك أشياء كثيرة، وتكون المدن التي ضمتكما وأحببتما؛ بيروت وأبوظبي مثل أم ثكلى معتزلة لبكائها ونشيجها غير المنقطع..

متفرقات الأحد

لا أدري ما هي قصة أميركا مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة أو التي لها صفة دولية تهم دول العالم وتخدمها حين حاجتها، مثل اليونيسكو أو منظمة الصحة العالمية وغيرها، شعار أميركا الذي ترفعه أمامها، إما أن تلتزم هذه المنظمات بمنهج وسياسة الولايات المتحدة..

تذكرة.. وحقيبة سفر -2-

صعب على الإنسان أن يدخل الدولتين العظميين قبل أربعين عاماً، ولا يشعر بتلك الضآلة التي تفرضها الهيبة المتخيلة لمدنها المتسعة والقاسية، والشعور بأن الإنسان يمكن أن يسحق تحت عجلات الآلات الضخمة التي تسيّر المجتمعات فيها، هو شعور أقرب لليتم حتى تجد صديقاً فيها يعرف أماكنها الخلفية، ويختصر لك الوقت والعث

تذكرة.. وحقيبة سفر (1)

بعض البلدان تشكل لك حالة من الهيبة والتربص ومخاوف تعتمد على صور وهمية من متخيلات مختلفة، لا تدري من أين تسربت لك، فلا تجد جواباً غير أنه الإعلام والسينما بالذات، وتلك الثيمة التي يريد ذاك البلد أن يصدرها أحياناً عنه للشعوب الأخرى، بغية دعم نظرية التفوق والفوقية، وصورة الإنسان «السوبرمان»، أو صورة «ا

خميسيات

◆ في رمضاننا المنصرم ودعت العين بصمت على غير عادتها أناساً جميلين من زمن مضى، منهم الجار، ومنهم أصدقاء الأب، وكلهم من وجوه العين الطيبة، ودعنا «جامله أم عيلان ومحمد» أصدقاء الطفولة وجيران الأمس الجميل، وودعنا «مسري الظاهري» الذي يعد هو وحياة «يحيى» من السواقين الأوائل في مدينة العين، مثلما ودعنا واح

المغردون الحكماء

هناك ظواهر بدأت تظهر في وقت الفراغ، وفي المساحات المشاع، وفي الفترات المسكوت عنها، فبرزت ظاهرة أساتذة «فن الحياة»، أو المدرب الروحاني أو «الكوتش»، فلا تدري متى قطعوا الأميال للالتقاء بـ«دلاي لاما»، أو مكثوا شهوراً يتنسكون في جبال «الهمالايا» أو مرتفعات «التبت» أو كرسوا أنفسهم لدراسة التعاليم البوذية

عيدنا.. أيام زمان (3)

كان في ذاك الزمن غير البعيد، مما نعد بعد منتصف الستينيات، وفي تلك المدينة الوادعة، العيد يأتي بفرحه الذي لا ينتهي، ويصبغها بشيء من البهجة والألفة، وكثير من الود، كانت المظاهر عادية..

المزيد