لا شيء غير الدمار وآثار القصف الجوي الذي حوّل مدن الغوطة الشرقية إلى أنقاض وركام ومدن أشباح يعمها الخراب، ويعوي فيها البوم، وتتراقص أشباح الموت والموتى ممن عاشوا أو مروا هنا ذات يوم! وفي هذه الصورة نرى طفلا سورياً يسير في شارع سدَّه ركام المباني المدمرة والسيارات المحترقة في بلدة «دُومَا» على المشارف الشرقية لدمشق، والتي عاشت تحت الحصار التام منذ سيطرة قوات المعارضة عليها، وها هي قوات النظام بدأت تستعيدها، وإن بثمن إنساني باهظ وفادح، بعد ست سنوات من الحصار والإغلاق والقصف! (أ ف ب)