طيور الحمام تملأ الآفاق، بعضها يُحلق، والآخر في أقفاص المربين.. إنه معرض هواة تربية الحمام في مدينة غزة. منظموه أفراد يستهويهم تدجين هذا الطائر الأليف والنظيف. إنه رمز للسلام والمحبة، وها هم الغزيون يتنافسون على تربيته، كمصدر للدخل، إذا قرروا بيعه، وفي الوقت نفسه وسيلة لتحقيق بعض الأمن الغذائي، بإمكانيات محلية بسيطة، تساعدهم على مواجهة صعوبات معيشية داخل القطاع.(أ.ف.ب) (أ.ف.ب)