ولا تزال مئات الأسر تفر من بيوتها في القسم الغربي من مدينة الموصل العراقية، إلى مخيمات في أنحاء مختلفة من محافظة نينوى. وفي هذه الصورة، نرى عائلة تركت بيتها، وحملت بعض متعلقاتها، وبدت في أشد الفرح لنجاحها في مغادرة المدينة بعدما أصبحت ساحة حرب بين القوات العراقية المهاجمة ومقاتلي «داعش».. واستطاعت الوصول أخيراً إلى مخيم «حي العليل». لكن سرعان ما ستكتشف العائلة الموصلية أن حياة المخيم تفتقر لكثير من الشروط، لتتضاعف الصدمة جراء النزوح والاحتياج! (أ ف ب)