إذا كانت حرب الموصل ما تزال في بدايتها فحسب، فمعنى ذلك أن معاناة المدنيين ستطول وتتعمق في ذلك الجزء من العراق. وفي هذه الصورة نرى نازحين فارين من مناطق المواجهات في الموصل، وهم يموجون داخل مخيم «ديبيكا» شمال غرب أربيل بكردستان العراق. وقد ظهرت امرأتان تكابدان لنقل فراش ومتعلقات أخرى قليلة، لتدبير مكان تأويان إليه داخل المخيم المتكتظ بالنازحين القادمين أيضاً من الموصل ومحيطها. لكل حرب ضحايا ونازحون، لكن معاناة الموصل وأهلها مركبة، من الاضطهاد وعمليات التصفية على أيدي «داعش»، إلى حملات التطهير الطائفي على أيدي «الحشد».. وأخيراً الفرار نحو مناطق الأكراد! (رويترز)