تنتظر دونالد ترامب ثلاثة أسابيع بالغة الصعوبة فيما يتعلق بمسار حملته الانتخابية. ويعود ذلك لأدائه غير المرضي في المناظرة الأولى، وأيضاً بسبب شريط فيديو الفضائح وموجة الاتهامات بتحرشه الجنسي بالعديد من النساء. وبرغم ما حدث، فإن ترامب يتخلف عن هيلاري كلينتون بأربع نقاط مئوية فقط في أحدث استطلاع مشترك نظمته صحيفة واشنطن بوست وقناة ABC الإخبارية. وهو فارق ضئيل بين مرشحي الرئاسة لعام 2016. إلا أن هذا الاستطلاع أوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن ترامب يعالج الأمور كلها بطريقة خاطئة، وأنه لا يقوم بأي عمل يمكنه أن يزيد من نسبة مؤيديه أو يرتقي به إلى مرتبة المرشح الذي يمكن أن يفوز. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 57 في المئة من الناخبين يرون أن شريط الفيديو أكد لهم أن إشاراته الجنسية الاستفزازية حول النساء تجعل منه رجلاً معادياً لهن، وأن 40 في المئة منهم لا يرون ذلك. وقال 52 في المئة أن أقواله التي تضمنها الشريط ليست من النوع الذي يقال في «الغرف المغلقة» مثلما ادعى، وهو الزعم الذي خرج به هو وزمرة مؤيديه، إلا أن 40 في المئة قالوا إن ادعاءه صحيح. وعبّر 68 في المئة من الذين استطلعت آراؤهم عن اعتقادهم بأن ترامب أظهر مواقف سلبية لا داعي لها من النساء، ورأى 14 في المئة منهم فقط أنه لم يفعل ذلك. ويعتقد معظم المستطلعين أن طبيعته السلوكية هي التي دفعته إلى النطق بكلام غير مناسب. ويحمل 57 في المئة ممن شملهم الاستطلاع، الرأي القائل أن من غير اللائق أن يهدد ترامب منافسته هيلاري كلينتون بزجّها في السجن لو أصبح رئيساً بسبب سوء استخدامها بريدها الإلكتروني عندما كانت وزيرة للخارجية. وقال 41 في المئة منهم إنه على حق في إطلاق هذا التهديد. ورأى 62 في المئة منهم أن الانتقادات التي وجهتها هيلاري إلى النساء اللائي اتهمن زوجها بارتكاب المخالفات الجنسية ليس من المفترض أن تُطرح في الحملة الانتخابية بالرغم من تركيز ترامب وتشديده على استثمار تلك الاتهامات. هارون بليك ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوسا وبلومبيرج نيوز سيرفس»