هرباً من ظروف الحرب والفقر والقهر في بلدانهم، يوجد في هذا المخيم مئات اللاجئين والمهاجرين القادمين من منطقة الشرق الأوسط، ممن تقطعت بهم السبل في جزيرة «خيوس» اليونانية، فلاهم يريدون العودة إلى بلدانهم ذات الظروف الطاردة والقاتلة، ولا هم يستطيعون إكمال الرحلة نحو أوروبا الغربية بعد أن أغلقت دول البلقان طريق العبور في وجوههم! ومن قلب الاستعصاء وفقدان الأمل في الوصول إلى ألمانيا أو النمسا أو بريطانيا، تطل هذه الطفلة من سجف خيمتها داخل مخيم الإيواء المؤقت، لعل أفقاً يتراءى وسط عتمة المواقف السياسية وبرودة الطقس الطبيعي في هذه الجزيرة الأوروبية النائية! (أ. ف. ب)