تتواصل المحنة السورية ولا تتوقف معاناة السوريين عند حد، وكما تتناثر حممها القاتلة في الشمال، بحلب وريفها وباقي المناطق الحدودية مع تركيا، تشتعل نيرانها أيضاً في الجنوب قرب الحدود مع فلسطين المحتلة. وفي هذه الصورة نرى امرأة سورية نازحة تقف بجوار خيمتها ضمن مخيم للاجئين قرب مدينة القنيطرة الحدودية في الجنوب الغربي. ورغم المعاناة ومرارات النزوح وأهوال التشرد، لم يفت على صاحبة الخيمة أن تنصب عند بابها صحناً لاقطاً لاستقبال البث التليفزيوني، ربما لمتابعة فصول المأساة المستمرة في بلادها، وكيف يتناولها الإعلام وتتقايض حولها القوى الدولية الكبرى! إنه حقاً زمن المحنة لسوريا والسوريين، وقد أصبحت بلادهم فرجة للبعض وفرصة للبعض الآخر! (أ.ف.ب)