إعصار «ماثيو» ضرب «هاييتي» قبل أيام، تاركاً وراءه معاناة تتطلب إغاثة ما يقارب 1.4 مليون إنسان.. وبعد أن دمّر الإعصار البيوت واقتلع الأشجار، واستشعر الناجون منه بعض الأمن، خرج هذان الطفلان للهو واللعب بمدينة «لي كاييه» وكأنهما يتحديان الإعصار، الذي لم يدركا حتى الآن تداعياته، وما خلّفه من خسائر في الأرواح والممتلكات. مشهد قد يخفف من هول الكارثة، لكنه بلا شك لا يمحو أثرها.. (أ.ف.ب)