ناصر ومحمد علي درويش، شقيقان يمارسان الرسم ويعرضان رسومات تعكس عالمهما الخاص. لكنهما لا يفعلان ذلك من على مقاعد الدراسة أو داخل الصف المدرسي، وإنما على قارعة الطريق وبقصد عرض «أعمالهما» أمام المارة بغية بيعها وكسب دريهمات مما تجود به أكف ذوي القلوب الحادبة! فمحمد وعلي طفلان سوريان لاجئان رفقة أسرتهما في لبنان، وقد لجآ لهذه الحيلة، وأقاما «محلهما» الخاص على شارع «جميزة» في بيروت، بغية الإسهام في مصاريف عائلتهما اللاجئة. وهذا وجه آخر للمأساة السورية، وإن استطاع الشقيقان الصغيران تجسيده من خلال رسومات بديعة وألوان زاهية! (أ ف ب)