على الحدود اليونانية- المقدونية، وبالقرب من قرية أودوميني اليونانية، انخرط هذا الطفل في اللعب بالطين داخل مخيم مؤقت للاجئين. إنه لعب على الرغم من المأساة التي يكابدها اللاجئون وأسرهم، فمن مرارة التشرد إلى قسوة الظروف المناخية، بما فيها من أمطار، أصبحوا محور سجال ومساومات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، فالأخير استقبل 850 ألف لاجئ العام الماضي، معظمهم من السوريين. (أ.ف.ب)