بديل نتنياهو.. وبوتين ينأى بنفسه عن الاستنزاف السوري يديعوت أحرنوت أفادت الكاتبة «سمادار بيري» في مقال نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» يوم الإثنين الماضي، بأنه على الرغم من تقليص روسيا وجودها بشكل كبير في سوريا، إلا أن بوتين لا يعتزم الخروج بشكل كامل، مؤكدة أن موسكو ستحتفظ بالسيطرة على أصولها الاستراتيجية في الدولة التي مزقتها الحرب، وستحاول التوصل إلى اتفاق يحفظ لها نفوذها أيضاً. وأشارت «بيري» إلى أن المهام التي قام بها «بوتين» في سوريا لم تكن من أجل بشار الأسد، وهو ما يكشفه وصف مسؤولين في الكرملين للرئيس السوري بأنه «رئيس غير شرعي وضعيف ومنهك ومتوتر». واعتبرت أن «روسيا هي من كانت تمسك بزمام الأمور في دولته المنهكة خلال الأشهر الستة الماضية، ولم تكن تفعل ذلك إلا من أجل حماية مصالحها الاستراتيجية هناك». ونوّهت «بيري» إلى أن موسكو أطلعت واشنطن على قرارها قبل إعلانه، خلال اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الروسي «سيرجي لافروف» ونظيره الأميركي «جون كيري»، في وقت سابق خلال الأسبوع، رغم نفي الإدارة الأميركية علمها بشأن الانسحاب الروسي مقدماً. وأضافت: «هذا ما دعا البيت الأبيض إلى إصدار تصريحات متفائلة بشأن محادثات جنيف بين ممثلي الحكومة والمعارضة». وشددت على أن «بوتين لا يكترث كثيراً إذا ما تحولت سوريا في النهاية إلى فيدرالية تتكون من ثلاثة أقاليم، فهو يعتزم الإبقاء على (علويستان)»، في إشارة إلى المنطقة التي تسيطر عليها عائلة الأسد، والتي تربط دمشق بالشاطئ في الشمال، ولفتت «بيري» إلى أنه على رغم تصريحات بوتين بأن القوات الروسية حققت كل أهدافها في سوريا، إلا أن الحقيقة هي أنه سئم الحرب هناك، وتوصل أيضاً إلى النتيجة التي أدركها أوباما، وهي أن نزف الحرب السورية الذي لن ينتهي من الممكن أن يكلفه سياسياً في الداخل. جيروزاليم بوست أكدت صحيفة «جيروزاليم بوست» في تقرير لها أمس أن غالبية الإسرائيليين يترقبون بديلاً لرئيس الوزراء الحالي «بنيامين نتنياهو»، بعد عام على توليه المنصب لفترة رابعة، بحسب استطلاع للرأي، مضيفة أن 46 في المئة يتطلعون إلى وجود بديل له في المستقبل القريب. وقالت الصحيفة: «إن 41 في المئة من الإسرائيليين قالوا إنهم لا يتوقعون استبداله قريباً، بينما قال 13 في المئة إنهم لا يعرفون». وأوضحت أن أبرز الأسماء التي طرحها الأشخاص الذين تم استطلاع آرائهم، لخلافة «نتنياهو» هم «يئير لابيد» زعيم حزب «هناك مستقبل»، و«نافتالي بينيت» رئيس حزب «البيت اليهودي»، ورئيس الأركان السابق «جابي أشكانزي». وذكرت الصحيفة أنه وفقاً لاستطلاع الرأي إذا عقدت الانتخابات في الوقت الراهن، فإن حزب «الليكود»، الذي يتزعمه نتنياهو ستتراجع مقاعده من 30 في الوقت الراهن إلى 26 مقعداً. جلوبز اعتبر «نورمان بايلي» أستاذ الاقتصاد والأمن القومي لدى مركز «الدراسات الأمنية» أن حملة الانتخابات الأميركية اتخذت منعطفاً خطيراً، لأنه للمرة الأولى منذ عقود تندلع أعمال عنف بين الجماهير أثناء فترة المنافسات التمهيدية. وأشار إلى أنه في «سانت لويس» و«شيكاغو» و«مدينة كانساس» اندلعت مواجهات بين حشود مؤيدة ومعارضة للمرشح «الجمهوري دونالد ترامب»، وذكر أن حوادث العنف خلال الأيام الماضية لم تكن مؤسفة فقط في حدث ذاتها، ولكن يجب التأكيد على أن من حرض عليها هو «ترامب» نفسه، لأنه هو من حض أنصاره على إسكات من يحتجون ضده. وتابع «بايلي»: «إن ترامب يستحق أيضاً اللوم بسبب أعمال الشعب التي حدثت مع أنصار المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز، الذي وصفه بالشيوعي»، وأوضح أنه إضافة إلى أن التحريض على الشغب أمر حقير أخلاقياً، فإنه أيضاً يمثل جريمة، وحذر من أن يتمكن «ترامب» من نيل ترشيح الحزب «الجمهوري» لينافس على الرئاسة الأميركية في فبراير المقبل. هآرتس انتقدت صحيفة «هآرتس» في افتتاحيتها أمس مشروع القانون الذي يدعو إلى تطبيق عقوبة الإعدام بحق من وصفتهم بـ«الإرهابيين»، بعد أن أعيد طرحه من جديد بصورة مفاجئة في «اللجنة الوزارية للتشريع»، وأوضحت الصحيفة أن كل الدراسات المقارنة التي أجريت على الولايات الأميركية، والتي تقارن الوضع قبل وبعد إلغاء عقوبة الإعدام، تشير إلى أنها لا تمنع بأية حال أعمال القتل، وذكرت أن من يقومون بأعمال عنف ضد الإسرائيليين على وجه الخصوص لن تردعهم عقوبة الإعدام، لأنهم يعلمون في المقام الأول أنهم يجازفون بحياتهم، وأشارت إلى أن عقوبات الإعدام من شأنها أن تحفز الجماعات المعادية لإسرائيل على اختطاف جنود للمطالبة بإطلاق سراح المتهمين. إعداد: وائل بدران