صدمة «حاييم» بعد إطاحة «عكاشة».. و«حل الدولتين» غائب عن المناهج الفلسطينية «جيروزاليم بوست» في تقريره المنشور بـ«جيروزاليم بوست» يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان «نظام الأسد يستخدم طائرات إسرائيلية من دون طيار ضد المعارضة السورية»، أشار «ياسر عقبي» إلى أن نشطاء يعيشون في المناطق الساحلية في اللاذقية زعموا أن طائرات من دون طيار مصنوعة في إسرائيل تجوب الأجواء السورية من أجل جمع معلومات عن مواقع قوات المعارضة السورية. ويقول التقرير- نقلاً عن نشطاء سوريين بثوا معلومات على شبكات التواصل الاجتماعي- إسرائيل باعت هذا النوع من الطائرات لروسيا التي نقلتها للجيش السوري. وليست هذه هي المرة الأولى التي تدّعي فيه المعارضة السورية استخدام نظام الأسد تقنيات إسرائيلية في الحرب الأهلية. ففي مارس 2012 أي بعد عام من اندلاع الحرب، نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" معلومات عن مصادر تركية تقول إن الاستخبارات التركية رصدت طائرات إسرائيلية من دون طيار تحلق داخل سوريا لجمع معلومات عن المعارضة السورية. وهذا يثير ثلاثة احتمالات: أولها أن إسرائيل تتعاون مع نظام الأسد، أو أن إسرائيل تجمع معلومات استخباراتية لمصلحة الأسد، أو أن روسيا قامت بشراء هذه الطائرات ثم سلمتها للجيش السوري. «يديعوت أحرونوت» «السفير الإسرائيلي لدى القاهرة أصابه الفزع جراء الإطاحة بالنائب توفيق عكاشة من البرلمان المصري»، هكذا عنون «لياد أوسومو» تقريره أول أمس في «يديعوت أحرونوت»، مشيراً إلى أن «حاييم كورين» سفير إسرائيل في مصر عبر يوم الخميس الماضي عن أسفه بعد الإطاحة بعكاشة من البرلمان بسبب لقاء أجراه الأخير مع «حاييم» الذي قال في مقابلة متلفزة مع هيئة الإذاعة البريطانية، إن الخطوة البرلمانية تتناقض مع العلاقات المصرية- الإسرائيلية. وإن قرار الإطاحة شأن داخلي مصري ليس له علاقة بإسرائيل، وأن السفير المصري لدى تل أبيب قوبل بترحاب عند لقائه الرئيس الإسرائيلي «روفين روفلين»، وصوت 467 عضواً على إقالة عكاشة من إجمالي 595 نواب. النائب المقال أطلق عليه «نائب التطبيع» وقام أحد نواب البرلمان بضربه يوم الأحد الماضي بالحذاء بعد لقائه السفير الإسرائيلي. ورغم ما حدث من تداعيات برلمانية، فإن السفير الإسرائيلي قال في المقابلة: إن وجوده مقبول في أي مكان بمصر، ولدينا علاقات جيدة مع مصر، وأنه يلتقي يومياً مسؤولين وأعضاء في الحكومة المصرية، وقال إن ثمة حاجة لتضمين السلام بين البلدين في المناهج الدراسية، وعندما سأله المحاور عما إذا كانت إسرائيل منخرطة في المفاوضات الجارية بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد «النهضة»، أجاب بأن نهر النيل مهم جداً لمصر وإسرائيل ليست بحاجة إلى مياه النهر، ومن ثم ليست لديها مصلحة بمشروع السد، الذي أنكر أن تكون تل أبيب تدعمه فنياً أو مالياً. «هآرتس» في افتتاحيتها يوم أمس، وتحت عنوان «بعدما روّج لمخاوفه من تهديد خفي، وزير الداخلية الإسرائيلي يواصل انتهاك حقوق اللاجئين»، رأت «هآرتس» أن الحل الحقيقي لمشكلة طالبي اللجوء الذين يصلون إسرائيل لا تكمن في إنشاء مراكز احتجاز جديدة، مثلما يقترح وزير الداخلية «آري ديراي»، بل بتوفير حماية حقيقية لهم. الوزير هدّد حسب الصحيفة بتدشين مركز احتجاز جديد يضاف إلى مركز «هولوت» الموجود حالياً، كي يتم حبس هؤلاء اللاجئين إذا رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الموافقة على ترحيلهم إلى رواندا وأوغندا. الصحيفة ترى أن المحكمة لابد أن ترفض ترحيل اللاجئين خاصة إلى دول لن تضمن حمايتهم، لكن يبدو أن وزير الداخلية الإسرائيلي مستمر في انتهاك حقوق تلك الفئة التي وصلت لإسرائيل بعد رحلة صعبة وفرت من بلدانها الأصلية بسبب ظروف صعبة. وتطالب الصحيفة بالسماح لطالبي اللجوء بالعمل في إسرائيل كي يتسنى لهم العيش بكرامة. «تايمز أوف إسرائيل» تحت عنوان «فكرة حل الدولتين غير موجودة في الكتب المدرسية الفلسطينية»، كتب «دوف ليبر» يوم الثلاثاء الماضي مقالاً في «تايمز أوف إسرائيل»، أشار خلاله إلى تقرير بثته الإذاعة الإسرائيلية مفاده أن إسرائيل لا تظهر بشكل روتيني على الخرائط الفلسطينية ويتم ذكر المدن الإسرائيلية على أنها في فلسطين وهناك تمجيد للشهادة ولا يوجد ذكر للمحرقة في أكثر من 70 كتاباً مدرسياً، وتخلو الكتب المدرسية من «حل الدولتين» أو فكرة إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل داخل خطوط 67. الكاتب اقتبس إفادة من «أشرف العجمي» الوزير الفلسطيني السابق لشؤون الأسرى، خلص خلالها إلى أن الخرائط في إسرائيل لا تحدد حدود الدولة ولا تميز بين إسرائيل والمناطق التي استولت عليها في حرب 67. إعداد: طه حسيب