الزيف الإيراني.. وتحدي الاقتصاد الصيني «ديلي تلجراف» اعتبرت صحيفة «ديلي تلجراف» في افتتاحيتها يوم الاثنين الماضي أن الاتفاق النووي مع إيران «إيجابي»، لأنه يمكن أن يساعد الشعب الإيراني على إدراك زيف التصريحات السابقة لحكامه، مع بدء تحقيق أرباح من الانفتاح الاقتصادي على الدول الغربية التي لطالما اتهموها على نحو خاطئ بأنها تضطهد إيران. وأشارت إلى أنه من المنطقي التشكك في هذه الصفقة التي تنقذ إيران مقابل مجرد وعود بشأن برنامجها النووي، خصوصاً أن رغبة طهران في احترام جانبها من الصفقة يبدو محل شك، موضحةً أن تحول سياسات طهران المبهمة يمكن أن ينتكس بسهولة، إذ إنها تشك في التصميم الغربي على معاقبة سلوكياتها، وأضافت الصحيفة: «إنه مهما كان الالتزام الذي تظهره إيران بشأن أنشطتها النووية، فهو غير واضح في رعايتها للعناصر المدمرة في أنحاء الشرق الأوسط، ليس فقط (حزب الله)، ولكن أيضاً المتمردين الحوثيين في اليمن»، لافتة إلى أن طموحها في تعزيز نفوذها الإقليمي من خلال هذه العناصر لم يتراجع. وحذرت من أن تؤدي حريتها الاقتصادية الجديدة إلى تعزيز أطماعها، لاسيما مع تراجع دور الولايات المتحدة النشط في الشرق الأوسط. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التجارة مع إيران الخالية من الأسلحة النووية أمر مرحب به، لكن لا يزال من المبكر جداً وصف هذه الصفقة بالناجحة. «الجارديان» ذكرت صحيفة «الجارديان» في افتتاحيتها أول أمس أن نمو الاقتصاد الصيني يشهد الآن تباطؤاً معلناً بصورة رسمية، وسيشعر العالم بتداعيات ذلك في الأسواق المتقدمة والناشئة على السواء. وأضافت: «إن معدل النمو السنوي في الصين تباطأ إلى 6.8 في المئة، وهو معدل يمكن أن يكون استثنائياً لأي دولة أخرى، لكنه بالنسبة لبكين الأضعف منذ 25 عاماً». وتابعت: «إن التطورات التي يشهدها ما يعتبر ثاني أكبر اقتصاد في العالم هي السبب في أن الأسواق المالية بدأت العام الجاري في حالة اضطراب». وأشارت إلى أن هذا التهديد ليس بعيداً عن النخبة العالمية المجتمعة في قمة «دافوس»، حيث يكمن الخوف من أن تكون المرحلة الأولى هي الأزمة المالية العالمية التي تسببت فيها سوق الإسكان الأميركية في عام 2008، والمرحلة الثانية هي الناتجة عن منطقة اليورو، والآن الهبوط في الصين. ونوهت الصحيفة إلى أنه من الخطأ زعم أن التحول في الصين إلى اقتصاد يعتمد بصورة أكبر على الاستهلاك سيكون خالياً من المخاطر، مضيفة: «إن الحل المغري بالنسبة لبكين سيكون تعويض المشكلات المحتملة في المصانع الصينية عن طريق تخفيض قيمة عملتها لجعل سلعها الصناعية أرخص». وأكدت أنه إذا ردت الصين على تباطؤها الاقتصادي بتصدير الانكماش إلى بقية الاقتصاد العالمي، فإن الأمور سرعان ما ستشهد تدهوراً مخيفاً. «فاينانشيال تايمز» أكد الكاتب «توني باربر» في مقال نشرته صحيفة «فاينانشيال تايمز» أول أمس أن ألمانيا وحدها يمكنها تخفيف التوترات بين شرق وغرب أوروبا، لافتاً إلى أن ما يثير هذه التوترات بين الحكومات الأوروبية هو أزمة المهاجرين واللاجئين، الأمر الذي يهدد وحدة الاتحاد. وأضاف «باربر»: «إن هذا التهديد يتصاعد بسبب الاختلافات السياسية تجاه روسيا والإجراءات التي اتخذتها الحكومة القومية المحافظة في بولندا، والتي تميل إلى نموذج الديمقراطية غير الليبرالية التي تنتهجها المجر». لكنه اعتبر أن أكبر إنجازات الاتحاد الأوروبي منذ سقوط الشيوعية في 1989-1991، وهو التعافي من الانقسامات بعد الحرب الباردة بين الغرب والشرق الأوسط في أوروبا، بات مهدداً، لافتاً إلى أن وضع السويد نقاط تفتيش حدودية على جسر «أورسوند» مع الدنمارك، وقرار الحكومة الدانماركية باتخاذ إجراء مماثل على حدودها مع ألمانيا، يظهر أن العقبات التي تواجه الرد المشترك على أزمة اللاجئين ليست فقط في وسط وشرق أوروبا، لكنها تشخيص خاص لمشكلة في دول مثل المجر وبولندا وسلوفاكيا التي تنأى بنفسها عن شركائها في غرب القارة. وقال «باربر»: «إن هذه الحكومات ترى أن طريقة الحياة الأوروبية معرضة للخطر من جراء موجات المهاجرين من الشرق الأوسط، ولا يرغبون في أن تتحول مجتمعاتهم إلى متعددة الإثنيات». وشدد على أن ألمانيا وحدها تمتلك المصلحة الإستراتيجية والقوة والشعور بالمسؤولية التاريخية لمنع الغرب والشرق الإفريقي من الانقسام. «الإندبندنت» دعت صحيفة «الإندبندنت» في افتتاحيتها أول أمس إلى الإبقاء على الوضع الراهن فيما يتعلق بارتداء الطالبات البريطانيات المسلمات النقاب أثناء اليوم الدراسي. وأوضحت أنه خلال الفترة السابقة تم تسليط الضوء على القضية، لافتة إلى أن هولندا دشنت خططاً العام الماضي لحظر النقاب، واتخاذ خطوات مماثلة في بريطانيا من شأنه أن يمثل تغولاً من الحكومة. غير أنها قالت: «إن حكم أحد القضاة في عام 2013 بضرورة أن تخلع المرأة نقابها لتقدم دليلاً في المحكمة كان صواباً، لكن على الحكومة ألا تتخذ مواقف أوسع نطاقاً من ذلك بشأن لباس المرأة المسلمة». إعداد: وائل بدران