هذا قدَرهم وهذه إمكاناتهم.. بهذه الروح القانعة يتعامل هذان الأفغانيان مع الثلوج التي سدت الطريق في حيهم بمنطقة «باغمان» في كابول، عقب عاصفة ثلجية قوية خلفت وراءها ثلوجاً تغطي مناطق عديدة من العاصمة الأفغانية. لا تتوفر كاسحات ثلوج لفتح الطرق وتسهيل حركة المرور، لذلك يتم اللجوء لهذه المجارف أو المجاديف الخشبية، ومعها القوة العضلية والمعنوية لرجال لم يستسلموا للطبيعة (شتاء أفغانستان القارس)، أو لسوء الأوضاع المادية التي طالما وعدهم المجتمع الدولي بترقيتها عبر إيجاد اقتصاد أفغاني يوفر الوظائف ويقلص الفقر، ويمكنه الاستواء واقفاً على رجليه، حتى في أكثر لحظات الشتاء برودة! (أ. ب)