هنا في مخيم «دونكيرك» بمنطقة «جراند سينت» الفرنسية، يصطف اللاجئون القادمون من سوريا والعراق، للحصول على وجبة غذائية، وسط جو صقيعي شديد البرودة. وقد أقامت فرنسا مخيم «دونكيرك» على هذه المنطقة الحدودية مع بريطانيا، مما أثار مخاوف لندن التي تتوجس من شبح اللاجئين، وقد أعربت مراراً عن عدم استعدادها لاستقبالهم، واعتبرت أنها كانت محقة في السابق بعدم دخولها في اتفاقية «شينغن» لفتح الحدود بين دول الاتحاد الأوروبي. وبين المواقف والإجراءات المختلفة من دولة أوروبية إلى أخرى، تبقى مأساة اللاجئين وطالبي الهجرة، شاهداً على مأساة أكبر في العالم العربي! (رويترز)