مضت أيام العيد بكل ما غمرها من سعادة وفرح، وبقيت في الأذهان والأدراج أيضاً بعض خيراته ومباهجه هنا في مدينة جلال آباد الأفغانية، حيث أدى الإقبال الكبير من قبل الزبائن على اقتناء ملابس العيد، لتحريك محال الخياطين التي شهدت عملاً متواصلاً لخياطة أكبر قدر ممكن من الملابس الجاهزة. وبانتظار عودة العيد، في العام المقبل، سيكون الخياط الصغير قد اكتسب دربة وخبرة، والأمل أن يكون الدخل أيضاً أفضل بكثير. (أ ف ب)