في بلدة أريحا بالضفة الغربية، لم يجد هؤلاء الصبية الفلسطينيون سوى قناة تستخدم في ري الأراضي الزراعية كي يهربوا من حر الصيف، حيث بلغت درجة الحرارة 44 درجة مئوية..ملاذ طبيعي لمن لا يجدون غرفاً مكيفة، أو ساحات للاستجمام، أو حتى فرصة سفر لاصطياف في الخارج، فالإمكانات محدودة، والأفق لا يتسع لأكثر من الاستحمام في قناة الري! (أ.ف.ب)