يُعِد هذا الرجل الشاي على موقد بسيط، في خيمة الإيواء التي اضطرته ظروف الصراع في محافظة الأنبار العراقية للجوء إليها في منطقة عامرية الفلوجة. ويعاني النازحون هنا الأمرّين من صعوبة الظروف، وانعدام الخدمات، وعدم الأمان، في ظل قتال يزداد صعوبة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي. وفي مثل هذه الأحوال يكون المدنيون العزل عادة هم الحلقة الأضعف، حيث يجدون أنفسهم في نقطة التقاء النيران بين الأطراف المتحاربة، وتنقلب دورة حياتهم رأساً على عقب بعد تركهم بيوتهم ومدنهم وقراهم الأصلية. (أ ف ب)