في عامرية الفلوجة، وببراءة لا تخطئها العين، تحمل هذه الطفلة وعائين لنقل المياه، حيث تقيم مع عائلتها في أحد المخيمات المؤقتة للنازحين من الأنبار الفارين من إرهاب «داعش» ومن القتال الدائر بين هذا التنظيم الإرهابي والقوات العراقية. معاناة مبكرة تكابدها هذه الطفلة العراقية التي لا تعرف ساس ويسوس، ولا تدري لماذا حط رحال عائلتها في تلك المنطقة المجدبة التي تبعد 30 كيلو مترا جنوب مدينة الفلوجة. دوامة من الفوضى والتشرد والنزوح يعانيها آلاف العراقيين جراء محنة طويلة في بلاد الرافدين لم تنته فصولها بعد (أ.ف.ب)