هرباً من القيظ في ظهيرة هندية صيفية، لم يجد سائق إحدى عربات «الريكشا» سوى ظل جسر في مدينة حيدرآباد كي يأخذ غفوة بسيطة تقيه حر الصيف. هي غفوة بأمر الحر، وإلا لا مناص من العودة إلى غرف مكيفة الهواء قل وجودها في بعض ضواحي الهند. موجات الحر التي بدأت منذ منتصف أبريل الماضي، أودت بحياة المئات في بعض الولايات الهندية. ويبدو أن البعض يهرب من الحر بغفوة أو «قيلولة» يأخذ فيها قسطاً من الراحة، وفي الوقت ذاته يبتعد عن لفحة شمس في نهار طويل. (أ.ب)