يبدو أن هذا الرجل اليوناني الُمسن لم يجد فرصة يكسب منها قوت يومه سوى الجلوس على كرسى متحرك وبيع بعض المنتجات الزراعية وبعضض لعب الأطفال على قارعة إحدى الطرق بالعاصمة أثينا، وبدلاً من أن يضع شمسية على شاطئ يستجم فيه، ها هو يستخدمها للوقاية من حر الشمس، معلناً رغبته في الحياة والعمل رغم الضائقة الاقتصادية. إنها عزيمة لا تكبحها أزمة ولا يحدها ركود. مشهد يعكس واقع الأزمة الاقتصادية اليونانية التي وضعت البلاد أمام منعطفات صعبة ربما تحسم بقاءها ضمن الاتحاد الأوروبي، وتحدد مستقبل سياساتها الاقتصادية. (أ.ب)