الحكومة «الرابعة» الأسوأ في تاريخ إسرائيل.. و«الموساد» رفض اغتيال «الخوميني» «هآرتس» تحت عنوان «حكومة إسرائيل الجديدة والخطيرة»، نشرت «هآرتس» يوم الجمعة قبل الماضي، افتتاحية، تنبأت في مستهلها بأن الحكومة الجديدة التي يفترض أنها أدت القسم في الكنيست خلال الآونة الأخيرة، ستكون الأسوأ وربما الأكثر ضرراً في تاريخ إسرائيل. ويأتي على رأس أولويات أعضائها، تعميق سطوة الاحتلال، وتوسيع نطاق الاستيطان، وإضعاف الديمقراطية، وزيادة الدعم لمجتمع «الحريديم» -اليهود المتدينون أو الأصوليون. الفائز الأكبر من مفاوضات تشكيل الحكومة هو حزب «البيت اليهودي»، فرغم خسارة الحزب في الانتخابات إلا أنه عزز مكانته في الحكومة وفي رئاسة اللجان المتخصصة داخل الكنيست. «نفتالي بينيت»، زعيم حزب «البيت اليهودي» في منصب وزير الاقتصاد، والسيدة «آيليت شاكيد» في منصب وزير العدل، و«يوروي أريل» في منصب وزير الإسكان، وثلاثتهم من حزب «البيت اليهودي»، وهم الآن أعضاء في حكومة نتنياهو الرابعة، أي ضمن تحالف مع «الليكود». وحسب الصحيفة، فإن تعيين «آيليت شاكيد» في منصب وزيرة العدل، مثير للمشكلات، خاصة وأنه قد سبق لها أن طلبت الحد من استقلالية المحكمة الإسرائيلية العليا، ناهيك عن بعض مواقفها العنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة. ويبدو أن حزب «البيت اليهودي» وحزب «الليكود» يريدان جعل النظام القضائي «دمية» لتمرير قرارات التحالف الحاكم، بدلاً من الدفاع عن حقوق الأفراد والأقليات. ومن الآن فصاعداً، فإن «آيليت شاكيد» ستترأس اللجنة الوزارية للتشريعات، ولجنة تعيين القضاة، وسيكون لها نفوذ في اختيار المدعي العام الجديد التي سيأتي خلفاً لـ«ياهودا فينشتاين». الصحيفة تعوّل كثيراً على وزير المالية «موشيه كحلون» زعيم حزب «كلنا» الذي وعد بحماية المحكمة العليا، ومعارضة ما يعرف بـ«قانون الجنسبة»، والأمل أن يمارس ضغوطاً على الجناح اليميني في الحكومة كي لا يتم إلحاق الضرر بالديمقراطية. كما تعول الصحيفة أيضاً على شخصية «إسحق هيرتزوج» زعيم حزب الاتحاد الصهيوني، وزعيم المعارضة، لكن قد يغريه نتنياهو بحقيبة الخارجية. «يديعوت أحرونوت» في تقرير نشرته «يديعوت أحرونوت» يوم أمس، وتحت عنوان «الموساد طُلب منه قتل الخوميني»، أشار «رونين بيرجمان» إلى أن مؤتمراً عُقد بمعهد الدراسات الأمنية في تل أبيب وكشف أن رئيس وزراء إيران السابق «شهبور باختيار»، وهو آخر رئيس حكومة في عهد الشاه، قد طلب من «الموساد» الإسرائيلي وعملائه في طهران اغتيال «آية الله الخوميني». هذه المعلومة الجديدة، وردت في كتاب جديد أعده «يوسي ألفر» وهو مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي. وحسب ما ورد في هذا الكتاب فإن «شخصاً يُدعى إليعازر زافرير» تلقى طلباً من «بختيار» في يناير 1979 لقتل الخوميني الذي كان يعيش آنذاك في باريس، أي بعد ترحيله من بغداد إلى فرنسا. إسرائيل كانت لديها علاقات سرية هائلة مع إيران في عهد الشاه وأبرمت طهران آنذاك صفقات سلاح مع إسرائيل، وكان للبلدين علاقات تعاون في مجال الاستخبارات. وبعد أن تسلم عميل «الموساد» الطلب أرسله إلى مسؤولي الجهاز في تل أبيب، وبالفعل تم عقد اجتماعات لبحث الخيارات المتاحة. وحسب التقرير، فإن إسحاق هوفي مدير «الموساد» آنذاك، أعلن خلال الاجتماع المذكور أنه لا يميل لتأييد المطلب الإيراني لسبب أخلاقي، لكنه طلب سماع آراء المشاركين في الاجتماع. «يوسي ألفر» مؤلف الكتاب، قال إنه أخبر مدير «الموساد» بأنه يجد صعوبة في قبول الطلب الإيراني لأننا لا نعرف ما يكفي عن الخوميني. «جيروزاليم بوست» يوم الأربعاء الماضي، وتحت عنوان «إحلال السلام مرة واحدة»، كتب «دوج لامبرون» وهو عضو في الكونجرس الأميركي، مقالاً في «جيروزاليم بوست»، استنتج خلله أنه في الوقت الذي تتشكل فيه حكومة نتنياهو الرابعة، فإن ثمة قلقاً يطفو على السطح بسبب هيمنة التيار «اليميني» على الحكومة الإسرائيلية، ومدى تأثير ذلك على التعاون بين تل أبيب وإدارة أوباما. مكمن القلق يتمثل في الشخصية «الصقورية» للحكومة الجديدة، والتي ستعوق أي جهود تروم الوصول إلى تسوية للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي. وكيل وزارة الخارجية الأميركية «ويندي شيرمان» أشار إلى أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل على الساحة الدولية يعتمد على مدى تحقيق الحكومة الإسرائيلية الجديدة للتوقعات الأميركية الخاصة بتفعيل «حل الدولتين». «ذي تايم أوف إسرائيل» في تقريره المنشور، يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان «صفقة سفن حربية بين إسرائيل وألمانيا لحماية مضخات الغاز»، أشار موقع «ذي تايم أوف إسرائيل» إلى أن ثمة صفقة بقيمة 480 مليون دولار لبيع 4 سفن حربية من ألمانيا وهو ما يراه الموقع « قفزة ضخمة للقدرات البحرية الإسرائيلية». الصفقة تم إبرامها بحضور وزيرة الدفاع الألمانية ونظريها الإسرائيلي أثناء حضور الأولى في تل أبيب للاحتفال بمرور خمسين عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ألمانيا ستزود إسرائيل بأربع سفن حربية من طراز «ساعار» في فترة تستغرق 5 سنوات، وستمول برلين ثلث قيمة الصفقة. ألمانيا زودت تل أبيب حتى الآن بخمس غواصات متطورة من طراز دولفين. إعداد: طه حسيب