تحمل هذه المرأة الأفغانية طفلها فيما تساعدها ابنتها الصغيرة في حمل طفل آخر، وهما تسيران معاً في شارع مُترب بمدينة هيرات. ويخبرنا نوع الطين الذي بني به جدار البيت البسيط الذي تمران قربه عن حال الفقر في هذا الحي، كما يفهم من المظلة الواقية من لفح الشمس التي تحملها الأم أن أحوال الطقس أيضاً على غير ما يرام. يذكر أن نسبة الفقراء على هرم النسيج السكاني الأفغاني ما زالت مرتفعة، بسبب عقود من النزاعات والصراعات وعدم الاستقرار، وأيضاً لتأخر وفاء المجتمع الدولي بما تعهد به أكثر من مرة من مشروعات إعادة الإعمار. (أ ف ب)