في ميدان «دوربار» بالمنطقة التاريخية وسط العاصمة النيبالية كاتماندو، جلس رجل وامرأة على قارعة الطريق. الزلزال وتداعياته فرض نفسه بقوة على المكان فآثاره متناثرة في أرجاء المكان. أما الحمام فيبدو أنه اعتاد التجوال فوق المنطقة الغنية بتاريخها وآثارها. مع مرور الوقت ستتعافى نيبال وتسترد جاذبيتها السياحية، فهي تستقطب قرابة 800 ألف سائح كل عام. (أ. ف. ب)