خطأ الغياب الغربي عن احتفالات روسيا.. والبنوك تتنافس على آسيا «تشينا ديلي» في افتتاحيتها يوم أمس، وتحت عنوان «الغياب الغربي عن الاحتفال كان خطأ»، استنتجت «تشينا ديلي» الصينية، أن الاحتفالات الني نظمتها روسيا، السبت الماضي، لإحياء الذكرى السبعين للحرب العالمية الثانية، تأتي في إطار تخليد تضحياتها من أجل الانتصار على ألمانيا النازية، خلال الفترة من 1941 إلى 1954. الكرملين أرسل 60 دعوة لقادة العالم كي يحضروا الاحتفالات، لكن حضر منهم 30 فقط. وثمة مصادر تقول إن موسكو أرسلت دعوات لزعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا واليابان، لكن قادة الدول التي كانت حليفة رئيسية لموسكو إبان الحرب العالمية الثانية، لم يحضروا الاحتفال الروسي. الرئيس الصيني حضر الاحتفالات لتأبين الضحايا والمشاركة في تكريم من شاركوا في الحرب، مذكّرا العالم بألا يقع في هذا الخطأ مرة أخرى. حيث 70 في المئة من العائلات الروسية لديها شخص قضى نحبه في الحرب. الرئيس الصيني مثله مثل نظيره الروسي يحاول الظهور مع قيادات عالمية في مناسبة كهذه، لكن قادة دول الغرب قاطعوا الحفل، على خلفية العقوبات المفروضة على موسكو جراء الأزمة الأوكرانية، وتم تعليق عضوية روسيا في مجموعة الثماني الصناعية الكبرى عقب ضم موسكو إقليم القرم. المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لم تحضر الحفل، ولكنها سافرت أول أمس إلى موسكو ووضعت إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول، والتقت بوتين، وهذه خطوة ينبغي الثناء عليها، لأنها تعكس الاهتمام بحدث تاريخي مهم. لكن لا أحد يستطيع الجزم بردة فعل اليابان عندما تحتفل الصين خلال الشهور المقبلة بالذكرى السبعين لانتصار المقاومة الصينية على العدوان الياباني. وترى الصحيفة أن غياب قادة الغرب بشكل جماعي عن احتفالات روسيا بذكرى الحرب العالمية الثانية يعني اعتبار مساهمة الروس الهائلة في هذه الحرب على الفاشية بأنها كانت خاطئة، ولا ينبغي الربط بين علاقات روسيا المتعثرة الآن مع الغرب بذكرى الانتصار على الحلفاء. «يوميوري تشيمبيون» تحت عنوان «وظيفة بنك التنمية الآسيوي يجب أن تكون زيادة المساعدات للدول النامية»، رأت «يوميوري تشيمبيون» اليابانية في افتتاحيتها يوم الأحد الماضي، أن هذا البنك الذي يقدم قروضاً وضمانات لمساعدة الدول الفقيرة، قرر تطبيق خطة إصلاح لتعزيز مهامه. وبموجب الخطة سيزيد البنك من حجم ما يقدمه من قروض سنوية بمقدار النصف تقريباً، أي بعشرين مليار دولار أميركي، وينوي البنك تبسيط إجراءات الحصول على القروض بحيث يتم الحصول عليها بعد فترة قصيرة من تقديم طلب الاقتراض، لتصبح 6 شهور بدلاً من عامين. وحسب الصحيفة، لدى الدول النامية شعور بالاستياء تجاه بنك التنمية الآسيوي بسبب ما تراه «شخصية بيروقراطية»، تتمثل في استجابة البنك البطيئة لطلبات القروض. وتفسر الصحيفة المساعي الإصلاحية لبنك التنمية الآسيوي، بأنها تأتي في ظل استعدادات الصين لتدشين البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية، وهذا الأخير يعزز حضوره من أجل منافسة بنك التنمية الآسيوي. «بنك البنى التحتية» يسعى لجعل فترة الحصول على القروض أقصر من تلك المعمول بها في «بنك التنمية»، وحظي البنك بدعم واسع النطاق من الدول النامية، حيث ثلثي أعضاء «بنك التنمية الآسيوي»، أصبحوا مؤسسين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية. كثيرة هي الاقتصادات الصاعدة التي أعلنت دعمها للبنك الجديد، ذلك لأن صوتها لا يزال غير مسموع في «بنك التنمية الآسيوي» الذي تقوده الولايات المتحدة واليابان، فلكل منها 16 في المئة من القوة التصويتية داخل البنك، في حين لدى الصين التي تمتلك ناتجاً محلياً إجمالياً يعادل ضعف انتاج اليابان، ولدى الهند أيضاً 6 في المئة من الحصة التصويتية في البنك. وحسب مدير «بنك التنمية الآسيوي» يحتاج البنك زيادة في رأسماله ليصبح قادراً على توسيع نطاق قدرته التمويلية، وبالإمكان تحقيق ذلك من خلال زيادة حصص الدول الأعضاء. وتتوقع الصحيفة أن آسيا تحتاج 800 مليار دولار سنوياً لتمويل مشاريع البنى التحتية، وهذا يتطلب تشجيع مؤسسات التمويل الدولية وفتح المجال لشركات القطاع الخاص العاملة في هذا المجال. «كوريا تايمز» في افتتاحيتها، ليوم أمس، وتحت عنوان «تحديات تواجه العلاقات بين الكوريتين»، نوّهت «كوريا تايمز» إلى أن منظمات المجتمع المدني في الكوريتين اتفقت على تنظيم احتفالات مشتركة منها مرور 15 عاماً على صدور ما يُعرف بالإعلان المشترك الذي كان نتاجاً للقمة التاريخية بين الكوريتين، وذلك في 15 يونيو المقبل، والاحتفال بالذكرى السبعين لتحرير كوريا والتي تحل في أغسطس المقبل. الاحتفالات المشتركة ستنطلق في يونيو بالعاصمة سيؤول. الحكومة الكورية الجنوبية لم تقر الخطة بعد، لكن في ظل إصرار وزارة «التوحيد» على أهمية التبادل الثقافي والرياضي بين البلدين، فإنه على الأرجح سيتم إقرار الخطة، وفي هذه الحالة ستكون الاحتفالات المشتركة بين الكورتين هي الأولى من نوعها منذ 2008. ورغم هذا تواصل بيونج يانج التصعيد ضد جارتها الجنوبية، حيث هددت بضرب سفن سيؤول وانتهاك مياهها الإقليمية في «البحر الغربي»، وجربت بيونج يانج صاروخاً بالستيا يوم السبت الماضي، أطلقته من على متن غواصة. «جابان تايمز» «البدانة تتجاوز النمو الاقتصادي في الصين»، هكذا عنونت «جابان تايمز» افتتاحيتها أول أمس، قائلة إن البدانة بين الأطفال أصبحت مصدر قلق طبي في الصين، ما سيؤثر سلباً على صحة الأجيال المقبلة، ويضع في الوقت نفسه عبئاً اقتصادياً ثقيلاً على البلاد. ففي الوقت الذي زاد فيه الناتج المحلي الإجمالي للصين من 2.75 تريليون دولار عام 2008 إلى 4.99 تريليون دولار عام 2009 . فإن عدد البدناء خلال الفترة ذاتها ارتفع من 18 مليون صيني إلى 100 مليون صيني، أي أن الصين دخلت مرحلة البدانة. إعداد: طه حسيب