لعل ميناء جرجيس في الجنوب التونسي هو أكثر منطقة تضرر نشاطها الاقتصادي من القلاقل الأمنية والسياسية للسنوات الماضية الأخيرة. وفي هذه الصورة نرى أحد الصيادين في الميناء وقد أخذ يصلح شبكة صيده، غير مكترث بما يجري من أحداث ووقائع كانت تونس منطلق شرارتها الأولى، لكنه حتماً يحس بالآثار الناجمة عن إغلاق الميناء في وجه السفن السياحية.. كما يحس بتأثير القلاقل الجارية في ليبيا المجاورة على الأحوال في تونس، وربما شاهد في الآونة الأخيرة زورقاً على متنه عشرات انطلقوا من ليبيا إلى أوروبا ففقدوا اتجاههم في البحر قبل أن يتم إنقاذهم واقتياد زورقهم إلى ميناء جرجيس.. وليتهم تعلموا شيئاً من حذر الصياد الماهر وحرصه على عدته قبل النزول إلى البحر! (أ ف ب)