ينظر هؤلاء المهاجرون السريون إلى البر هنا في ميناء «ميسينا» بجزيرة صقلية، وهم ينتظرون أن يتم إنزالهم من سفينة الإنقاذ التابعة لخفر السواحل. وفي مدى «الفردوس الأوروبي» الموهوم يتماوج أمام عيونهم مزيج من الرجاء والقنوط، ومخاوف العودة وأحلام الهبوط! وقد سجل الأسبوع المنتهي يوم الأحد الماضي رقماً قياسياً في أعداد من تم إنقاذهم، بلغ قرابة 7 آلاف، بعدما استغل المهربون في الشواطئ الليبية الجو الربيعي وهدوء أمواج البحر، للدفع بأعداد هائلة من المرشحين للهجرة السرية، في زوارق مطاطية وسفن صيد متهالكة تحمل أعداداً تفوق طاقتها بكثير. (أ ب)