روسيا تتجه «شرقاً».. واليابان متمسكة بالتحالف الأميركي «ذي موسكو تايمز» في مقاله المنشور بـ«ذي موسكو تايمز» الروسية يوم الأربعاء الماضي، وتحت عنوان «طوعاً أو كرهاً.. الاقتصاد الروسي بحاجة إلى الغرب»، أشار «كريس ويفير» الشريك الرئيسي في مؤسسة «ماركو الاستشارية» المتخصصة في بحث فرص الاستثمار في روسيا، إلى أن احتفالات موسكو بالذكرى السبعين لنهاية الحرب العالمية الثانية، والتي ستحل في 9 مايو الجاري، ستكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها، حيث ستكون مؤشراً رسمياً على نهاية عقدين من الانخراط السياسي الروسي الطويل مع الغرب، ومؤشراً على وِجهة روسية جديدة صوب الشرق والدول النامية. والقادة الذين سيحضرون هذه الاحتفالية في الميدان الأحمر سيؤكدون التغيير الحاصل في السياسة الروسية. وحسب الكاتب، فإنه إذا كان الغرب عبّر عن إحباطه من التصرفات الروسية، فإن الكريملن محبط من إهمال الغرب وعدم احترامه للمصالح الروسية. ومن المبكر جداً القول إن هذا سينتهي بطلاق بين الجانبين، لكن روسيا باتت تدشن علاقات قوية مع الدول الآسيوية ومع الدول النامية، وخاصة الصين ودول جنوب شرق آسيا، وذلك على حساب العلاقات مع اليابان. وعلاقات موسكو مع طوكيو تظل متوترة، والأمر نفسه مع دول الاتحاد الأوروبي، الذي لديه علاقات وطيدة مع واشنطن. وستستضيف روسيا قمة مجموعة «البريكس» بمدينة «أوفا» في يوليو المقبل. المجموعة تضم الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا. وربما تنضم تركيا قريباً إلى المجموعة. وتكثف روسيا جهودها في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي يضم روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان، حيث انضمت أرمينيا للتكتل في يناير الماضي، ومن المتوقع انضمام قرغيزستان في مايو الجاري وستلحق بهما طاجاكستان وأوزبكستان. ويطرح الكاتب تساؤلاً مؤداه: هل فكرة نقل الاستثمارات الروسية من الغرب إلى دول مجموعة «بريكس» تبدو جيدة؟ صحيح أن أرقام الناتج المحلي الإجمالي مغرية لكن هذه الدول ليس لديها الآن ما تحتاجه روسيا، على سبيل المثال تهتم الصين بالصناعات الاستخراجية والبنى التحتية في روسيا. لكن ما حدث لروسيا خلال العام الماضي كان بالإمكان تغييره لو اهتم أحد في روسيا بعودة الخبرات الغربية المتخصصة في الاقتصاد الروسي. «يوميوري شيمبيون» تحت عنوان «آبي واثق من أن زيارته عمّقت العلاقات الأميركية - اليابانية»، نشرت «يوميوري شيمبيون» اليابانية أمس الأول افتتاحية، استهلتها بالقول إن هذه الزيارة اعتبرها البعض تمهد الطريق لعلاقات أوسع نطاقاً بين واشنطن وطوكيو تطال مجالات عدة كالتعليم والعلوم والتقنية. رئيس الوزراء الياباني أجرى خلال زيارته التي امتدت سبعة أيام، لقاء مع أوباما، أكدا فيه تعزيز تحالفهما الثنائي، وأثناء خطابه أمام الكونجرس، أفصح «آبي» عن ندمه الشديد على أفعال اليابان في الحرب العالمية الثانية، في خطوت قوبلت بترحيب أميركي. كما زار «آبي» بوسطن وتفقد «سيلكون فالي»، وزار مدناً أخرى غير واشنطن ونيويورك، وتلك هي المرة الأولى التي يزور فيها مسؤول ياباني كبير مدناً أميركية أخرى غير هاتين المدينتين منذ الجولة التي قام بها رئيس الوزراء السابق «كيوزو أوبشي» عام 1999 و«جينيشيري كويوزمي» عام 2006. ونوهت الصحيفة إلى أن كاليفورنيا هي الولاية الأكثر ارتباطاً باليابان فلديها جالية من الأميركيين من ذوي الأصول اليابانية هي الأكبر في الولايات المتحدة، ويصل عددهم 400 ألف نسمة، وهناك أكثر من 670 شركة يابانية تدير عملياتها في الأجزاء الجنوبية من الولاية. وتقول الصحيفة إن تظاهرات معادية لليابان تزامنت مع زيارة «آبي» تم تنظيمها في مدينة لوس أنجلوس وفي بعض المدن التي يتواجد بها أميركيون من أصول صينية وكورية، ورغم ذلك فإن جولة «آبي» داخل الولايات المتحدة لاقت ترحيباً من الأميركيين ذوي الأصول اليابانية. وحسب رئيس الوزراء الياباني، فإنه من دون تأمين منطقة آسيا المطلة على المحيط الهادي، فإن استقرار اليابان لا يمكن تحقيقه، وأن التحالف بين واشنطن وطوكيو هو ضمانة للأمن الياباني. «ذي كوريا هيرالد» خصصت «ذي كوريا هيرالد» الكورية الجنوبية افتتاحيتها أمس لرصد ما طرأ من مستجدات في «بيونج يانج»، فتحت عنوان «كوريا الشمالية إلى أين؟، قالت الصحيفة إنه ليس غريباً أن تصلنا أخبار سلبية من كوريا الشمالية، وجميعها إما عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو تجاوزات اقتصادية.. الصحيفة عرضت لتطورات منها إفصاح الكرملين بأن الزعيم الكوري الشمالي «كيم يونج أون» لن يحضر مواسم الاحتفال بالذكرى السبعين للانتصار الروسي في الحرب العالمية الثانية، وهذا خبر اعتبرته الصحيفة محبطاً لكل من كان يُعول على أن وجود «كيم» في موسكو كان سيغير من سياسته وموقفه تجاه العالم الخارجي. المتحدث باسم الرئاسة الروسية قال إن السبب يعود لاعتبارات داخلية في كوريا الشمالية، وأياً كانت الأسباب التي جعلت الكرملين يرفض مشاركة «كيم» في الذكرى السبعين للانتصار الروسي، فإن «كيم» فشل في اغتنام الفرصة التي تعد الأولى لظهوره على المسرح الدبلوماسي العالمي، أو حلحلة العزلة التي تعيشها بلاده، فـ«كيم» الذي وصل إلى السلطة في 2011 خلفاً لوالده الذي توفي فجأة، لم يسافر إلى الخارج، ولم يستقبل أي مسؤول أجنبي، ولديه علاقات متوترة مع واشنطن وسيؤول، وحتى علاقاته مع الصين - الحليف الوحيد لبلاده- قد تدهورت، بسبب إصرار بيونج يانج على برامج الأسلحة النووية. وحسب الاستخبارات الكورية الجنوبية تم إعدام 15 مسؤولا كوريا شماليا هذا العام، إضافة إلى أربعة أعضاء في أوركسترا كانوا يقومون بتسلية أسرة كيم والنخبة المحيطة به. ومن ثم يظل تحسين العلاقات بين سيؤول وبيونج يانج مستحيلاً ما لم تصبح كوريا الشمالية دولة طبيعية. «كوريا تايمز» بعبارة «قلقٌ على الصادرات»، نشرت «كوريا تايمز» أمس افتتاحية، استنتجت خلالها أن الصادرات الكورية التي تعد قاطرة النمو في البلاد طوال العقود الخمسة الماضية تفقد زخمها بسرعة. إجمالي الصادرات الكورية خلال أبريل المنصرم بلغ 46.2 مليار دولار أي أقل بنسبة 8.1 في المئة عن الفترة ذاتها العام الماضي، وهذا لتراجع يدخل الآن شهره الرابع على التوالي، أي منذ بداية العام الجاري. علما بأن تراجع الصادرات يزداد من 1 في المئة في يناير الماضي إلى 3.3 في المئة في فبراير ثم 4.3 في مارس الماضي. إعداد: طه حسيب