بدأت هذه المرأة النيبالية الآن نسج حصير أو سجادة تقليدية ونثرت أمام بيتها الحبال والعدة اللازمة لذلك وهي تحلم ببيعه بسعر مجزٍ يعينها على أعباء الحياة. ويعمل كثيرون هنا في قرية «خوكانا» بضواحي العاصمة كاتماندو في مهن ومشاغل حرفية يدوية، يتحصلون من ورائها على لقمة العيش، ويحافظون بها أيضاً عى تراثهم وثقافتهم. وتوجد هنا قرية تدعى «نواري» ما زال سكانها محافظين بالكامل على نمط حياة الآباء والأجداد، ما يجعلها بمثابة متحف حي. (أ ف ب)