تحقيق دولي في «المقابلة».. وحصيلة الحرب على «داعش» سيدني مورنينج هيرالد صحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» الأسترالية قدمت ضمن افتتاحية عددها لأول أمس الأربعاء تقييماً للحصيلة التي حققها التحالف الدولي الذي يحارب «داعش» في العراق وسوريا بعد مرور نحو ستة أشهر على تشكيله، فاعتبرت أن إنجازات عديدة تحققت على هذا الصعيد. ذلك أنه إضافة إلى تقديم المساعدات المدنية والعسكرية، تقول الصحيفة، تم وقف تقدم «داعش» حيث لم تعد أرتال الشاحنات المسلحة تتنقل عبر المنطقة بحريّة. كما نجح الأكراد في وقف تقدم التنظيم المتطرف داخل الأراضي الكردية، وتمت استعادة أكبر سد في العراق منه، وأُوقف الهجوم على أبناء الأقلية الإيزيدية، وما فتئت قوات «داعش» تمنى بخسائر كبيرة في حرب استنزاف منهكة. الصحيفة لفتت إلى أن محاربة حركة التمرد تستغرق وقتاً طويلًا لأن المقاتلين المتطرفين يندسّون وسط السكان المدنيين ويختلطون معهم. ولذلك، فإنه من الصعب عزلهم وتصفيتهم، معتبرةً أن الحرب ضد «داعش» لا يمكن حسمها والفوز فيها سوى من قبل السكان السنة والأكراد وقوة تمثل حليفاً غير مريح للغرب، في إشارة إلى المليشيات الشيعية المدربة من قبل إيران، مثل «عصائب الحق» في العراق و«حزب الله» في سوريا، التي ترى الصحيفة أنها اشتركت مؤخراً في وقف تقدم «داعش» في العراق. وعلاوة على ذلك، تقول الصحيفة، فإن عنف «داعش» ووحشيته سيدفعان السكان السنة إلى الانتفاض عليه، تماماً على غرار ما وقع في العراق في عام 2008 حين انتظم السكان السنة في إطار «الصحوات» ضد تنظيم «القاعدة». ذا هيندو ضمن افتتاحية عددها ليوم الأربعاء، علّقت صحيفة «ذا هيندو» الهندية على حادث تحطم طائرة «إير آسيا» الماليزية التي كانت تقوم برحلة بين سورابايا في إندونيسيا وسنغافورة، حيث عثرت فرق الإغاثة يوم الثلاثاء على أجزاء من حطام الطائرة وجثث 40 على الأقل من ركاب وطاقم الطائرة الـ162، وهو ما وضع حدا لسلسلة من الأسئلة والتكهنات التي تناسلت عقب اختفاء الطائرة فجأة من شاشات الرادار. وحسب الصحيفة، فإن عمليات الإغاثة انطلقت من البلدان المجاورة جواً وبحراً منذ صباح الأحد. وخلافاً للطائرة الماليزية التي اختفت على نحو غامض خلال رحلة من كوالالمبور إلى بكين في مارس الماضي، تقول الصحيفة، فإن طائرة «إير آسيا» اتصلت بالمراقبة الجوية في إندونيسيا طالبةً الإذن بالارتفاع من مستوى 32 ألف قدم الذي كانت تحلق عليه إلى مستوى 38 ألف قدم تفادياً للغيوم الكثيفة التي كانت تلبد سماء المنطقة، ولكن الإذن لم يمُنح لها بسبب حركة المرور الجوية. وبعد ذلك لم يُسمع أي شيء آخر من الطائرة، وهو ما دفع مسؤولي المراقبة الجوية في إندونيسيا وخبراء الطيران إلى أن يخلصوا إلى أنها قد تكون علقت في عاصفة قبل سقوطها في البحر. الصحيفة قالت: إن عائلات الضحايا- ومعظمهم إندونيسيون- ظلوا ينتظرون إلى أن تم تحديد موقع حطام الطائرة، ثم جاء خبر العثور على الجثث ليقضي على ما تبقى لديهم من آمال ضئيلة، معتبرةً أن ما ينبغي الانكباب عليه الآن هو تحديد أسباب هذه المأساة، وهو ما لا يمكن القيام به إلا بعد استرجاع الصندوق الأسود في الوقت المناسب. كوريا تايمز صحيفة «كوريا تايمز» الكورية انتقدت ما سمته الحرب الإلكترونية المتواصلة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بسبب فيلم «المقابلة» المثير للجدل ووصفتها بأنها شجار صبياني، مضيفةً: إن كل طرف ينفي أن يكون قد شن على الطرف الآخر هجمات ويتهمه بالقيام بأعمال قرصنة وأنشطة تخريبية أخرى ضده بدون تقديم ما يدلل به على ذلك. وأشارت الصحيفة إلى تقارير أوردتها بعض وسائل الإعلام الأميركية وتفيد بأن الإدارة الأميركية لا يمكنها أن تقفز إلى استنتاجات مؤداها أن كوريا الشمالية هي التي تقف وراء الهجمات التي استهدفت شركة «سوني بيكترز» الأميركبة المنتجة للفيلم، مشيرةً إلى أن ثمة العديد من القراصنة حول العالم القادرين على تعطيل الموقع الإلكتروني لشركة الإنتاج الأميركية، بل إن البعض ذهب إلى حد الزعم بأن الهجوم قد يكون من فعل شخص من داخل الشركة نفسها. الصحيفة شددت على المبدأ القانوني الذي يقول بأن كل شخص بريء إلى أن تثبت إدانته، معتبرةً أنه يسري أيضاً على الدول، ولكنها اعتبرت أن دعوة كوريا الشمالية إلى تحقيق مشترك غير واقعية وغير عملية وذلك لأنه لا يمكن لأي مشتبه فيه أن يحقق مع نفسه بإخلاص وتجرد. وفي المقابل، اقترحت الصحيفة تشكيل فريق تحقيق دولي من أجل تقصي الموضوع وتحديد الجهة التي تقف وراء الهجمات الإلكترونية التي استهدفت الشركة الأميركية ناصحةً كلًا من واشنطن وبيونج يانج بقبول الفكرة. إعداد: محمد وقيف