الماء شرط الحياة وعمادها، لكنه لا يتيسر بالسهولة وبالكميات الكافية في أفغانستان. وفي هذه الصورة نرى أطفالاً نازحين يحاولون تعبئة أوعيتهم بالماء عند مضخة في ضواحي كابول، حيث تتقاسم غالبية السكان الكثير من أوجه المعاناة، جرّاء نقص الخدمات وانتشار الفقر وتفشي البطالة وتدني معدلات الدخل. ورغم التحسن الاقتصادي الذي عرفته أفغانستان منذ سقوط نظام «طالبان» عام 2001، فإن الاقتصاد لا يزال ضعيفاً للغاية، ويعتمد على المساعدات الخارجية، ولا يزال السكان يعانون جراء النقص في إمدادات أساسية مثل الكهرباء والماء. (أ ف ب)