في حلب، عاصمة سوريا الاقتصادية وأكبر مدنها وعاصمة محافظة حلب التي هي أيضاً أكبر محافظات البلاد.. يعيش مَن بقي فيها من السكان وسط أتون حرب قاسية بين النظام ومعارضيه، وتحت حصار لا يكاد يترك منفذاً لدخول الاحتياجات الأساسية إلى المدينة أو أمام سكانها للنفاذ إلى ما تبقى من خدمات أساسية قليلة في حلب. وفي هذه الصورة نرى أطفالاً عند حنفية عمومية يَصفّون بعض الأواني والأوعية للسقي.. وربما كانت أسرهم محظوظة بتوفرها على مصدر للسقاية قلّما يتوفر في أحياء ومدن سورية كثيرة هذه الآونة. (أ ف ب)