وكأنه ليس معنياً بالمعارك السياسية والمواجهات الأمنية في بلاده، لاسيما تنصيب رئيس جديد لها هذا اليوم، يعكف هذا المزارع وأولاده على جمع حصاد البطاطا في حقله بولاية باميان، حيث يقوم بتعبئتها في أكياس قبل إرسالها إلى الأسواق. وقد تحسّن اقتصاد أفغانستان بشكل كبير منذ سقوط نظام «طالبان» في عام 2001 بفضل ضخ المساعدات الدولية فيه. لكن رغم ذلك لا يزال التحسن ضعيفاً، إذ تعتمد أفغانستان بشكل كبير على المعونات الخارجية، كما ظلت مؤشرات الفقر والبطالة عالية.. وهي تحديات يتعين على الرئيس الأفغاني الجديد إيجاد المقاربات اللازمة لتذليلها. (أ ف ب)