أعجبني مقال «التغير المناخي.. وملامح النهج المطلوب»، لكاتبه دانييل إستي، والذي استبعد فيه أن تؤدي قمة الأمم المتحدة للمناخ، المنعقدة الأسبوع الماضي في نيويورك، إلى الاستجابة الضرورية لمعالجة التهديدات الحالية جراء التراكم المستمر للغازات المسببة للاحتباس الحراري. فقد اجتمع رؤساء الحكومات عدة مرات للتصدي لمشكلة التغير المناخي، وكانت آخرها في كوبنهاجن عام 2009، لكن دون جدوى. وأمام هذا العجز يطالب الكاتب بالتحول من منهج التدرج من أعلى إلى أسفل، وهو طريقة تقضي بدعم الحكومات لابتكارات الطاقة النظيفة، اعتماداً على تشجيع المخترعين ومساعدة الصناعات والتكنولوجيات المختارة.. إلى نهج تمويلي تعمل فيه الحكومات على إشراك القطاع الخاص في مشروعات الطاقة النظيفة. سالم عمر - دبي