تحت عنوان «احتلال أفغانستان.. من بريطانيا إلى أميركا» يقارن محمد السماك بين الاحتلال البريطاني لأفغانستان في ثلاثينيات القرن الـ19 والاحتلال الأميركي لها في مطلع القرن الـ21، ويذكر أنه حين كانت بريطانيا تحتل الهند وتعتبرها «درة التاج البريطاني»، كانت تخاف عليها من أطماع الروس، وكانت أفغانستان بموقعها الطبيعي تشكل البوابة الطبيعية لوصول الروس إلى الهند. وكان يحكم أفغانستان «دوست محمد» إثر انقلاب على الملك «شوجا» الذي خلع عن عرشه وهاجر إلى الهند. فادّعت بريطانيا أنها تدافع عن حق الملك «شوجا» في استعادة عرشه؛ فنظمت حملة عسكرية ناجحة، وجاءت بـ«شوجان» وأعادت تنصيبه. ويرى الكاتب تشابهاً كبيراً بين ذلك وبين الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان في 2001، والتي أسقطت الملا محمد عمر وجاءت بمهاجر أفغاني إلى الولايات المتحدة هو حامد كرزاي. وكما كان الأول ألعوبة بأيدي بريطانيا، كان الثاني ألعوبة بأيدي أميركا! أحمد حسن -الأردن