قرأت مقال: «تيارات إسلامية.. إقصاء لا احتواء» للدكتور عبدالله العوضي، وأتفق معه على أن الحل الوحيد الفعال في صد خطر جماعات العنف والإرهاب هو بالتخلص منها وكف ضررها عن الشعوب والقضاء عليها بشكل كامل. وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن ما نراه الآن من ممارسات ظلامية دموية يقترفها التنظيم الإرهابي المسمى «داعش» تدعو كافة العرب والمسلمين للوقوف معاً في وجه ذلك التنظيم الدموي، الذي يحتل الآن أراضي داخل سوريا والعراق، ويقتل الأبرياء الآمنين، ويسعى جاهداً لتخريب الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم. ولا حاجة للتذكير طبعاً بأن الإسلام بريء من ممارسات «داعش» وغيره من منظمات إرهابية، لأن الإسلام هو دين السلام والتسامح والتعايش الإيجابي بين الناس. ولا علاقة له من قريب ولا من بعيد بكافة جماعات وتنظيمات العنف والإرهاب، بل إن أكثر من تضرر منها هو صورة الإسلام وأوطان المسلمين جميعاً. علي يوسف - الرياض